سوء الحظ أم مهارات ذهنيّة.. سرّ اخفاق صلاح أمام ريال مدريد
عانى محمد صلاح النجم المصري في صفوف روما الإيطالي من سوء الحظ أمام ريال مدريد في مباراتي الذهاب والإياب بدور الستة عشر من مسابقة دوري أبطال اوروبا بسبب الفرص التي أضاعها والتي كانت كفيلة بأن تضع فريقه على الطريق الصحيح.
ولم يكن لقاء الإياب بأفضل حال من سابقه في الذهاب حيث نجح صلاح بسرعته في المرور من كل من سيرخيو راموس ومارسيلو ولكن في النهاية وقف أمام الحارس كيلور نافاس دون أن يتخطاه.
وأتيحت أكثر من فرصة لروما في لقاء الذهاب سواء من دجيكو أو محمد صلاح ولكن فشلا في تحويلها إلى شباك النادي الملكي ليخرج روما خاسرا في لقائي الذهاب والإياب وهو ما تسبب في خروج الذئاب من مسابقة دوري أبطال أوروبا بهدفين في كل مباراة.
وفي لقاء الذهاب على ملعب الاولمبيكو كان محمد صلاح يمتلك ميزة نسبية كبيرة أمام كل من راموس ومارسيلو تتمثل في سرعته الكبيرة والتي فشل الثنائي الملكي في الاقتراب منها ولكن تبددت أحلام الفرعون المصري أمام المرمى.
ونفس الامر تكرر في لقاء الإياب وهو ما يؤكد أن صلاح بحاجة إلى بعض التدريبات الذهنية التي من خلالها يتحكم في عدة مقومات منها السرعة والتحكم بالكرة والتسديد أمام المرمى بدلا من إهدار الفرص الكثيرة التي وقعت.
وحين يتحرر صلاح من الضغوط يمكنه أن يؤدي بشكل أفضل ولكن تبقى الكثير من المباريات تحمل ضغوطات كبيرة من خلال الوضع الحالي في الدوري الإيطالي أو دوري أبطال أوروبا.
وربما لم يكن بمقدور صلاح أن يمنع الأربعة أهداف التي تعرض لها فريقه أمام ريال مدريد في مباراتي الذهاب والإياب ولكن كان بإمكانه أن يقلص الفارق لاسيما أن أخطاء الدفاع كانت واضحة سواء في لقاء الذهاب أو الإياب لاسيما أن سباليتي تجاوز في الهجوم خلال الذهاب ولم يدرك قدرات كريستيانو رونالدو جيدا فيما حاول الذئاب الخروج بالتعادل السلبي في الشوط الاول على ملعب بيرنابيو ولكن في النهاية كان عليه أن يهاجم لأنه لا يوجد ما يخسره وهنا تلقى هدفين وفشل في هز شباك كيلور نافاس الذي يحمل رقما قياسيا حاليا بعدم هز شباكه في مسابقة دوري أبطال أوروبا حتى الآن فيما كان بإمكان النادي الإيطالي إيقاف انجازه في أكثر من مناسبة.







