بينيتيز لم يوقف الحلم!
عزز ليستر سيتي صدارته للدوري الإنجليزي الممتاز، مساء اليوم الاثنين، برصيد 63 نقطة، بالفوز الذي حققه على ضيفه نيوكاسل يونايتد في الجولة الـ30، ليواصل فريق المدرب كلاوديو رانييري تشبثه بالصدارة أمام توتنهام هوتسبير الذي انتصر أمس الأحد على ملعب أستون فيلا بهدفين دون رد.
وشهدت المباراة الظهور الأول للمدرب الإسباني «رافائيل بينيتيز» في البريميرليج منذ عام 2013 عندما احتل المركز الثالث مع تشيلسي، حيث وافق على تولي تدريب نيوكاسل يونايتد يوم الجمعة الماضية في مفاجآة غير متوقعة.
المدرب الذي أقيل من تدريب ريال مدريد مطلع هذا العام خلف المدرب الإنجليزي «ستيف ماكلارين» الذي تراجعت معه نتائج فريق جيوش المدينة بخسارة آخر ثلاث مباريات في البريميرليج، يحتل حاليًا المرتبة الثانية أسفل جدول الترتيب برصيد 24 نقطة بفارق نقطة واحدة عن سندرلاند والذي يستعد لملاقاة نيوكاسل في ديربي التاين وير يوم 20 مارس الجاري على سان جيمس بارك.
وأضاع نيوكاسل عدد من الفرص السهلة أمام مرمى كاسبر شمايكل سواء قبل أو بعد تأخره في النتيجة بسبب الأنانية الكبيرة التي لعب بها المهاجم الإسباني أيوزي بيريز فضلاً عن تراجع مستوى ميتروفيتش وفينالدوم وسيسوكو اللذين لم يساعدا الماكبايس على اختراق دفاعات ليستر بالصورة المثلى.
وسجل الدولي الياباني «أوكازاكي» هدف المباراة الوحيدة لليستر سيتي في الدقيقة 25 بلعبة أكروباتية ممتازة (باك ورد) بعد تلقيه تمريرة من هداف ليستر «جيمي فاردي» داخل منطقة الجزاء عجز الحارس إليوت عن التصدي لها رغم محاولته الجادة.
وحاول رافائيل بينيتيز ادراك التعادل باستخدام دكة البدلاء على فترات متباعدة، حيث بدأ تغييراته باشراك تاونسيند بدلاً من أنيتا في الدقيقة 56، وفي الدقيقة 71 قرر التخلص من آيوزي بيريز للدفع بالهداف دي يونج، وألقى بورقته الأخيرة «دومبيا» في الدقيقة 87 بدلاً من جونجو شيلفي، لكن التغييرات لم تؤت ثمارها في ظل يقظة قلبي دفاع ليستر مورجان وروبرت هوث.
ويحتاج ليستر سيتي لـ20 نقطة من أصل 24 نقطة متبقية لحسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لصالحه لأول مرة في التاريخ، هذا حتى لو فاز توتنهام هوتسبير بجميع مبارياته المتبقية.
فوز ليستر على نيوكاسل بهذه النتيجة اليوم ليس الأول من نوعه بالنسبة له حيث سبق له الفوز في 11 مباراة سابقة بفارق هدف واحد أكثر من أي فريق آخر بالبريميرليج حتى الآن.
ويصل ما أنفقه نيوكاسل في يناير الماضي 28 مليون جنيه إسترليني ضمن خطة المالك «مايك آشلي» لانقاذ النادي من الهبوط، ومن المثير أن تشكيلة ليستر سيتي الأساسية الحالية قد كفلته 22 مليون إسترليني فقط.







