والدة لين الحايك: لم نتواصل مع كاظم الساهر وهذه نصيحتي لها
جو 24 :
تميزت منذ إطلالتها الأولى على مسرح "ذا فويس كيدز" حين أدّت أغنية "المحكمة" واختارها كاظم الساهر لفريقه، فحكم عليها الجمهور بالفوز، نظراً لموهبتها الكبيرة في عالم الغناء.
هي اللبنانية لين الحايك، ابنة الـ 11 عاماً، التي حصدت لقب "ذا فويس كيدز" وشغلت النقاد والصحافة بصوتها الكبير. حول فوزها، وما الذي تغيّر في حياتها بعد اللقب، كان لـ"سيدتي نت" هذا اللقاء مع والدة "لين" السيدة كريستيان قطريب:
ما الذي تغيّر في حياتكم وحياة لين بعد فوزها باللقب؟
بالنسبة لابنتي لين، لم يتغيّر أيّ شيء. وعندما فازت باللقب فرحت كثيراً، لأنها اكتسبت أصدقاء أثناء هذه التجربة، وشعرت بأنها محبوبة. وكونها ما زالت صغيرةن فإنها تشعر بالسعادة لما يحصل معها، من دون أن تصاب بالغرور أو ما شابه ذلك.
في الحلقة الأخيرة، بدت متوترة قبل إعلان النتيجة، فهل توقعتم فوز لين؟
بصراحة، مظهري يجيب عمّا كنت أشعر به، ولم أتوقع فوزها، ولا حتى هي نفسها توقعت أن تحصد اللقب.
كيف تردون على الكلام الذي شكّك في نتيجة فوز لين؟
في أيّ برنامج يكون هناك لجنة تحكيم، ولا ذنب للمشتركين في هذا الأمر، سواء في ذلك الذين ربحوا أم خسروا؛ فهناك أطفال سعدوا بهذه النتيجة، وهناك من لم يحالفهم الحظ. فلا ذنب لهم بما حصل معهم. وهذا البرنامج يعدّ تجربة مفيدة لهؤلاء الأولاد الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و 12 سنة، فماذا سيفعلون في عالم الفن؟!.
كيف أثر هذا البرنامج في الفنانين الكبار برأيك؟
هذا البرنامج كان درساً للكبار. ومع احترامي للجميع ثمة من يتكلّم بالسوء عن لين؛ وعيب ما يقال إنه كان يجب أن يفوز هذا الشخص لأنه من هذه الجنسية، لأنّ من فاز بالنهاية لا ذنب له في اختياره لجنسيته، ولا يمكن أن نقول إن هؤلاء الأطفال خسروا لأنهم جميعاً يعتبرون رابحين من هذه الجنسية أو تلك، خصوصاً الثلاثة الذين وصلوا حتى النهاية. فالبنهاية هذه هي اللعبة، ولو كان باستطاعتهم أن يأخذوا الأشخاص الرابحين لما قصّروا.
لين لم تدرس الموسيقى، فهل تفكرون في أن تنضم لـ"كونسرفتوار" لتنمية موهبتها؟
نعم، فكّرنا في هذا الأمر، ليس لأنها حصدت اللقب فقط، بل لأننا ننتظر الوقت المناسب، من دون أن يتعارض ذلك مع دراستها. وقد فكّرنا في أن يكون الأمر في عطلة الصيف، ولكن الكونسرفتوار يكون في إجازة صيفية.
وأضافت: "نحن سنحاول أن نجلب لها أستاذ موسيقى خاصاً كي يدرّبها على الأسس التي تحتاجها، لأنها تعزف حسبما تسمع، وتراها تدخل وحدها إلى شبكة "يوتيوب" وتقوم بتحميل "النوتات الموسيقية" وتعزف اللحن الذي تريده".








