(وصال) معاقة حركياً رفضت التسول واتجهت لبيع النثريات
جو 24 : رفضت الثلاثينية (المعوقة حركياً) وصال محمد جواد الشريف الاستجداء على قارعة الطريق، لتوفر ابسط مستلزمات العيش الكريم لوالديها المسنين، فاتجهت لتبيع بضائع (نثرية) في الساحات العامة والحدائق على كرسي متحرك.
فصول حكايتها شائكة ومعقدة، فهي لم تذهب إلى المدرسة مثل باقي أقرانها بسبب إعاقتها الشديدة في الاطراف العليا والسفلى، كما أنها لا تجيد أي مهنة تكسب منها رزقها، فبقيت وحيدة في الأسرة الكبيرة، بعد أن تزوج اشقاؤها وشقيقاتها الثمانية، في الوقت الذي أصبحت فيه مصدر قلق لأبويها اللذين يعانيان المرض.
تقول وصال: «دخل الأسرة نتقاضاه من وزارة التنمية الاجتماعية مقداره (135) ديناراً منذ اربع سنوات فقط، وهو لا يكفي لشراء الدواء لوالدي، كما لا يوجد أي مصدر دخل آخر، فباتت الاسرة في ضائقة مالية كبيرة، وسط فقر اشقائي، الذين لا يستطيعون المساهمة بالانفاق على الاسرة بسبب عوزهم المادي».
واضافت لـ»الرأي»: «كنت أشعر بأنني ملزمة أن أقدم شيئاً لأسرتي، فجاءت فكرة التجارة البسيطة، لأنني أرفض التسول واستجداء الناس الحاجة، لكن التجارة باب يمكن من خلاله أن أوفر بضعة دنانير تساعد في نفقات الاسرة».
أعباء المنزل أصبحت ترهق كاهل الأسرة، فعدا عن فواتير الكهرباء التي قُطعت عنهم بسسب تراكم القيمة، وايضا اجرة المنزل البالغة 135 دينارا، وهي قيمة راتب المعونة الوطنية، ثمن مصاريف العلاج، التي تحتاجها هي ووالداها، حيث لا يتوفر العلاج في كثير من الاوقات بسبب ضيق ذات اليد.
الشابة التي عانت من الاعاقة الحركية منذ نعومة اظفارها، سلكت طريق التجارة، فشرعت تشتري الملابس من سوق الجملة وتبيعها، على حد قولها؛ في الساحات العامة والحدائق والبيوت.
تشير وصال إلى أن بيعها للملابس، يحقق هامش ربح بسيط، لكنها تعاني كثيراً بسبب إعاقتها الحركية في أطرافها الأربعة، وفي أحيان كثيرة لا تستطيع الخروج بسبب أوجاعها، وعدم وجود مرافق يعينها على التحرك بين السوق واماكن البيع.
ما يحزنها المرض الذي يعانيه والداها، فوالدها السبعيني يعاني من أمراض الدسك، وهي ما اجبرته على ترك عمله سائقاً عمومياً، إضافة إلى إصابته بنزيف بالرأس، فيما تعاني والدتها من أمراض السكري وضغط الدم.
تخشى وصال من عثرات الزمان، وتعرض والديها لمكروه، فتصبح وحيدة، في هذا الزمن، حيث تحتاج إلى رعاية وعناية، خاصة وانها، اصبحت في أواسط الثلاثين من العمر، لكنها مصرة أن تواصل تجربتها في البيع الحلال، لأنه برأيها افضل بكثير من سؤال الناس الحاجة.
فصول حكايتها شائكة ومعقدة، فهي لم تذهب إلى المدرسة مثل باقي أقرانها بسبب إعاقتها الشديدة في الاطراف العليا والسفلى، كما أنها لا تجيد أي مهنة تكسب منها رزقها، فبقيت وحيدة في الأسرة الكبيرة، بعد أن تزوج اشقاؤها وشقيقاتها الثمانية، في الوقت الذي أصبحت فيه مصدر قلق لأبويها اللذين يعانيان المرض.
تقول وصال: «دخل الأسرة نتقاضاه من وزارة التنمية الاجتماعية مقداره (135) ديناراً منذ اربع سنوات فقط، وهو لا يكفي لشراء الدواء لوالدي، كما لا يوجد أي مصدر دخل آخر، فباتت الاسرة في ضائقة مالية كبيرة، وسط فقر اشقائي، الذين لا يستطيعون المساهمة بالانفاق على الاسرة بسبب عوزهم المادي».
واضافت لـ»الرأي»: «كنت أشعر بأنني ملزمة أن أقدم شيئاً لأسرتي، فجاءت فكرة التجارة البسيطة، لأنني أرفض التسول واستجداء الناس الحاجة، لكن التجارة باب يمكن من خلاله أن أوفر بضعة دنانير تساعد في نفقات الاسرة».
أعباء المنزل أصبحت ترهق كاهل الأسرة، فعدا عن فواتير الكهرباء التي قُطعت عنهم بسسب تراكم القيمة، وايضا اجرة المنزل البالغة 135 دينارا، وهي قيمة راتب المعونة الوطنية، ثمن مصاريف العلاج، التي تحتاجها هي ووالداها، حيث لا يتوفر العلاج في كثير من الاوقات بسبب ضيق ذات اليد.
الشابة التي عانت من الاعاقة الحركية منذ نعومة اظفارها، سلكت طريق التجارة، فشرعت تشتري الملابس من سوق الجملة وتبيعها، على حد قولها؛ في الساحات العامة والحدائق والبيوت.
تشير وصال إلى أن بيعها للملابس، يحقق هامش ربح بسيط، لكنها تعاني كثيراً بسبب إعاقتها الحركية في أطرافها الأربعة، وفي أحيان كثيرة لا تستطيع الخروج بسبب أوجاعها، وعدم وجود مرافق يعينها على التحرك بين السوق واماكن البيع.
ما يحزنها المرض الذي يعانيه والداها، فوالدها السبعيني يعاني من أمراض الدسك، وهي ما اجبرته على ترك عمله سائقاً عمومياً، إضافة إلى إصابته بنزيف بالرأس، فيما تعاني والدتها من أمراض السكري وضغط الدم.
تخشى وصال من عثرات الزمان، وتعرض والديها لمكروه، فتصبح وحيدة، في هذا الزمن، حيث تحتاج إلى رعاية وعناية، خاصة وانها، اصبحت في أواسط الثلاثين من العمر، لكنها مصرة أن تواصل تجربتها في البيع الحلال، لأنه برأيها افضل بكثير من سؤال الناس الحاجة.








