عاد نصري!
حقق نادي مانشستر سيتي فوزًا صعبًا على ضيفه "وست بروميتش ألبيون" بهدفين مقابل هدف واحد وذلك في المباراة المقامة على أرضية ميدان "الاتحاد" لحساب الجولة ال 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وبهذا الانتصار رفع السيتيزنس رصيده إلى 57 نقطة متبثًا أقدامه في في المركز الرابع على بعد نقطتين فقط من أرسنال ثالث الترتيب وبمباراة مؤجلة
واستهل مانشتر سيتي المباراة مهاجمًا وضاغطًا بشكل قوي قس مناطق الخصم وذلك بتمريرات قصيرة منسقة بين كل من "أجويريو" و"كولاروف"، لكن وست بروميتش ألبيون باغت في الدقيقة السادسة بهجمة مرتدة سريعة قادها ماكلين من الجهة اليسرى مرسلاً عرضية رائعة نحو زميله "سيسيجنون" الذي استقبلها بمهارة وسدد بقوة كبيرة مسكنًا الكرة الشباك ومعلنًا عن تقدم فريقه في النتيجة.
أبناء المدرب "مانويل بليجريني" حاولوا بعد ذلك العودة في النتيجة، فاستحوذوا على الكرة كثيرًا وبادرو نجو الهجوم بشكل متواصل حتى تمكن "كولاروف" في الدقيقة ال 18 من التوغل في منطقة موقعًا "سيسيجنون" في المحظور ومتحصلاً على ضربة جزاء حولها "أجوويرو" بنجاح إلى هدف التعادل.
أصحاب الدار واصلوا عقب ذلك أسلوبهم الهجومي بتسديدات كثيرة من مختلف الزوايا والمسافات كان أبرزها في الدقيقة ال 13 عبر المتألق "كولاروف" الذي أرسل تسديدة قوية من على بعد 25 مترًا كادت أن تهز الشباك لولا ارتطامها في اللحظة الأخيرة معتلية العارضة.
بروميتش رد بالمثل في الدقيقة ال 29، فجاردنر استغل هفوة نافاس في التحم بالكرة، ليخطفها ويرسل قذيفة قوية من على مشارف منطقة الجزاء، لكنه افتقد للدقة، حيث ذهب كرته بعيدة عن المرمى.
السكاي بلوز عاد بعد ذلك ليستحوذ على الكرة ويضغط بشكل رهيب في الربع ساعة الأخيرة، لكنه رغم كل ذلك فشل في اختراق دفاعات الخصم وحتى اعتماده على العرضيات لم يجد نفعًا في ظل عدم تركيز "بوني" في ضرباته الرأسية.
في الشوط الثاني واصل السكاي بلوز على نهجه الهجومي، لكنه وجد صعوبة كبيرة في الوصول لمرمى الحارس الخصم، فلم نرى سوى تسديدة خطيرة من الأرجنتيني "أجويرو" الذي أرسل قذيفقة قوية من على بعد 25 مترًا، كادت أن تهز الشباك لولا براعة الحارس "فوستر" الذي تعملق في صدها مبعدًا الكرة نحو ضربة ركنية.
هذا العقم في الوصول للمرمى جعل المدرب "مانويل بليجريني" يشرك في الدقيقة ال 60 كلاً من البلجيكي "كيفين دي بروينه" عوض "بوني" والإيفواري العائد من الإصابة "يايا توريه" عوض "ديلف"، فأعطت هذه التغييرات أكلها سريعا حيث لم ننتظر سوى 6 دقائق حتى نشاهد الهدف الثاني وذلك بعدما توغل اللاعب السابق لفولفسبورج من الجهة اليمنى مقدمًا تمريرة جانبية رائعة انقض عليها أجويرو بتسديدة قوية، لكن الحارس صدها لتعود نحو "سمير نصري" الذي لم يفلت الشباك مسعدًا جماهير ملعب "الاتحاد".
هذا الهدف جعل السيتيزنس يضغطون بشكل أكبر باحثين عن تعزيز النتيجة وخاصة عبر الأرجنتيني "أجويرو" الذي استغل التمريرات الساحرة لزميله "يايا توريه" في العمق وكاد أن يزور الشباك على إثرها في الدقيقة ال 77 لولا براعة الحارس "فوستر"
بروميتش بدوره بحث في الدقائق الممتبقية عن تعديل النتيجة، فخرج من مناطقه وتخلى عن تكتله الدفاعي ليخلق العديد من الهجمات عبر جاردنر وماكلين الذي ظل مركزًا واستغل في الوقت المبدد ارتداد ركنية من الدفاع ليرسل قذيفة قوية جدًا مرت محاذية للقائم الأيسر وذلك وسط هلع كبير من أصحاب الدار الذين كان انتصارهم على شفى حفرة من أن يصبح تعادلًا.








