نقاط قوة وضعف ريال مدريد في الميزان
يبحث فريقريال مدريدفي هذه المباراة عن الثأر من خصمهأتليتكو مدريدحيث أن الأخير فاز عليه في آخر مواجهتهم في الليغا والهدف الأكبر هو تحقيق البطولة الحادية عشر ليكتب زيدان اسمه ضمن من نجحوا في تحقيق هذا اللقب لاعباً ومدرباً.
نقاط القوة
بيل الرائع وفاسكيز الغامض وبنزيمة القناص!
لن يتأثر ريال مدريد فنياً بدرجة كبيرة نتيجة غيابكريستيانو رونالدووذلك لتألق الويلزيغاريث بيلفي الفترة الأخيرة حيث أثبت قدرته على قيادة الفريق لتحقيق الإنتصارات خاصة مع تعرض البرتغالي للإصابة في عدة مباريات في الليغا فسجل بيل 6 أهداف في آخر 8 مشاركات له مع الميرينغي في الليغا بينما يتواجد كذلك الفرنسيكريم بنزيمةالذي يقدم أفضل مستوياته الفنية على الإطلاق فاللاعب الفرنسي سجل 24 هدفا من 27 مشاركة في الدوري وهذا هو الرقم الأكبر في مسيرته الكروية على الإطلاق أما بالنسبة لفازكيز فالأخير نجح بأن يفرض موهبته على الجميع ويصبح عضوا مهما في تشكيلة زيدان وقدم أداء فني ممتاز جعله ضمن المفضلين لدى زيزو ولذلك ضمه فيسنتي ديل بوسكي للمشاركة مع منتخب إسبانيا في اليورو القادم.
">
الضغط المبكر على الخصم
يتميز فريق ريال مدريد بقدرته الجيدة على فرض ضغط مستمر على الخصم ولديهم قدرة على استغلال عدم تركيز الخصم وبالأخص في أول 15 دقيقة في المواجهات وكذلك أخر 15 دقيقة منها فهم الفريق الأكثر تسجيلا للأهداف في الليغا في أول 15 دقيقة حيث أحرزوا 18 هدفا فيها وتصدروا قائمة أكثر الفرق الإسبانية تسجيلاً في آخر 15 دقيقة من المباراة حيث سجلوا 26 هدفاً مايدل على قوة الفريق البدنية والتي تؤهله إلى لعب المباراة كاملة دون حدوث أي تأثير كبير في اللياقة البدنية أو طاقة اللاعبين.
صناعة اللعب من العمق
يمتلك الميرينغي لاعبين مبتكرين في خط الوسط والمقصود هنا الألمانيتوني كروسوالكرواتيلوكا مودريتشحيث لديهما قدرة هائلة على صناعة اللعب واكتشاف الثغرات ونقاط الضعف لدى الفريق والعمل عليها بالطريقة الأمثل وإيجاد الحلول الأنسب فهم الفريق الأكثر خلقاً للفرص في الليغا هذا الموسم حيث صنع لاعبو الميرينغي 562 فرصة للتهديف وبفارق 120 عن أقرب منافسيهم في هذا الموسم بالإضافة إلى كل ذلك فيتميز كلا اللاعبين بقدرة جيدة في التسديد خارج منطقة الجزاء والتي تعتبر حلا إضافيا إلى كل ذلك.
الكرات الثابتة
تعتبر الكرات الثابتة أحد أهم الحلول الهجومية للنادي الملكي وذلك لتواجد مجموعة جيدة من اللاعبين التي تجيد التسجيل بالرأس منهمسيرجيو راموسوكريم بنزيمة وغاريث بيل فنجح ريال مدريد في تسجيل 19 هدفا من هذه المواقف والذي جعلهم يتصدرون قائمة الفرق الإسبانية استغلال للكرات الثابتة.
نافاس
خالف الكوستاريكينافاسجميع التوقعات ونجح في إثبات نفسه بأنه حارس من طراز رفيع واستطاع أن يقدم الأمان للخط الخلفي للفريق وتنظيم الخط الدفاعي وكان له دور بارز ومهم في تفوق الفريق في العديد من المباريات فلم تهتز شباكه سوى في مباراتين فقط في دوري أبطال أوروبا وذلك من 12 مباراة كان الحارس الأساسي للفريق فيها بالإضافة إلى رد فعله السريع والجيد والتي أنقذت الميرينغي في الكثير من المرات.
نقاط الضعف
غياب كريستيانو رونالدو المحتمل
تزايدت الشكوك حول قدرة مشاركة البرتغالي كريستيانو رونالدو مع الفريق في المباراة النهائية وذلك لتعرضه للإصابة بعد عودته للتدريبات مرة أخرى ولن يتأثر ريال مدريد فنيا بنسبة كبيرة نتيجة غياب اللاعب فبالرغم من إمكانيات البرتغالي الممتازة لكن هناك بدائل على مستوى جيد ولكن غيابه سيكون سلاح ذو حدين على معنوية اللاعبين فإما يتأثروا سلباً بغيابه أو ينتفضوا ليقدموا أفضل أداء لهم لإثبات بأنهم قادرين على تحقيق البطولات بالرغم من غياب أهم لاعبيهم فتواجد البرتغالي له عامل إيجابي لمجرد بأنه نجم الفريق والذي يوفر الإطمئنان في نفوس اللاعبين.
">
كثرة الوقوع في مصيدة التسلل
يواجه الخط الأمامي مشكلة في التقدم المفرط في تنفيذ الخطط وهى كثرة الوقوع في مصيدة التسلل فالميرينغي هو ثالث أكثر الفرق وقوعا في التسلل في الليغا حيث عانى لاعبوه في 116 مرة فيها.
إفتكاك الكرات من الخصم
قد يعاني اللوس بلانكوس من أزمة في عملية كسر هجمات الخصوم فبالرغم من الإمكانيات الجيدة التي يمتلكها الفريق في عناصر خط الوسط بالتحديد إلا أنكاسيميروفقط هو الذي لديه قدرة رائعة في افتكاك الكرات وتقديم المساهمات الدفاعية وتغطية أخطاء قلب الدفاع وبالتالي تعرض البرازيلي لأى إصابة أو اهتزاز في المستوى قد يكون له مردود وخطورة على الميرينغي خاصة وأن كروس ومودريتش لا يمتلكان أى من الصفات الدفاعية فالميرينغي هو ثاني أقل الفرق افتكاكا للكرات من الخصم في الليغا حيث قطع لاعبو الفريق 641 كرة فقط.
قلبي الدفاع
قد يتأثر ريال مدريد بغياب الفرنسيرفائيل فاراننتيجة الإصابة فمشاركة بيبي وراموس قد تسبب أزمة فكلاهما يعاني من اهتزاز في المستوى طوال الموسم وظهر جليا عدم التفاهم بين كلا اللاعبين وقد يكون ذلك لقلة مشاركتهم معا في هذا الموسم وبالتالي قد يتسبب ذلك في حدوث ثغرة دفاعية تمكن الخصم من استغلالها.








