مزرعة للحشيشة على مرمى حجر من البيت الابيض
جو 24 : أ ف ب - تشير كاميرات المراقبة والاسلاك الشائكة الى ان العنوان صحيح، رغم ان المنطق يستبعد ذلك..فهذه مزرعة للحشيشة تقع على مرمى حجر من البيت الابيض.
ويقول مات لاوسون بيكر احد مالكي هذه المزرعة "الترناتيف سوليوشن" (الحل البديل) "سنقوم بالزيارة مع زر الانذار".
وهو يدير المزرعة مع قريبه بوب سيمونز الذي سبق ان عمل معه في قطاع البناء.
احيطت المزرعة بنظام حماية يطلق صافرات الانذار في حال وقوع سرقة، وهو ما لم يقع حتى الآن، بحسب بايكر.
وقوام نظام الحماية هذا ستون كاميرا مراقبة، وحارس مقيم في المزرعة على مدار الساعة "سبق ان عمل في افغانستان والعراق"، ومركز مجاور للشرطة، ومجسات حساسة جدا تطلق صافرات الانذار.
وعلى هذا، فان المزرعة الممتدة على 1600 متر مربع تعد موقعا حصينا، حتى ان ابوابها لا تفتح الا برمز خاص.
تشكل هذه المنشأة واحدة من المزارع السبع التي تعمل وفقا لقانون صادر في العام 2010، يتيح انتاج الحشيشة للاستخدامات الطبية. ويستفيد منها ثلاثة الاف و700 مريض في العاصمة الاميركية.
ويقول بايكر "بدأنا هذا العمل في العام 2012، لكننا انتظرنا بعض الوقت وبدأنا بعد ذلك بالزراعة.. قبل نحو عام من الآن".
- ارباح بالملايين -
تتيح الاجازة الممنوحة من السلطات لهذه المزرعة غرس الف نبتة، لكنها حاليا لا تضم سوى نصف هذا العدد، بانتظار ان تنطلق السوق فعليا.
ويقول بايكر "على غرار الكثيرين، ظننا اننا سنجني الملايين سريعا، لكن سرعان ما خاب املنا".
فاضافة الى السوق التي تزال محدودة، هناك الكثير من الامور الواجب تعلمها حول مادة الحشيشة التي يباع نصف الكيلوغرام منها بما بين ثلاثة الاف دولار واربعة الاف و500.
في ثلاثة محاصيل، منذ تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2015، بلغ رقم اعمال المزرعة 700 الف دولار، ويتوقع ان تغطي العائدات قيمة النفقات في السنوات القليلة المقبلة.
وحصاد الحشيشة ليس بالامر السهل، فينبغي قطع كل نبتة من جذرها، وتجفيفها عشرة ايام، ثم تنتزع براعمها وتقلم. بعد ذلك تجفف الاوراق وتفتت او تحول الى زيت.
والرهان الذي يعول عليه صاحبا المزرعة هو استهلاك الحشيشة لاسباب غير طبية، فمنذ شباط/فبراير من العام 2015، بات مسموحا لكل مواطن تجاوز الحادية والعشرين في واشنطن استهلاك هذه المادة المخدرة الخفيفة في مكان غير عام، وان يزرع ست نبتات وان يحمل كمية لا تزيد عن 56 غراما.
لكن الكونغرس الاميركي، الذي تخضع العاصمة واشنطن لتشريعاته، منع البلدية من تشريع بيع الحشيشة للاستخدامات غير الطبية. وعلى هذا فان استهلاك الحشيشة وزراعتها بكميات صغيرة مسموح في واشنطن، لكن بيعها وشراءها ممنوع.
وازاء هذا الواقع، تسجل السوق السوداء تضخما كبيرا، ولا يبدو ان الشرطة قادرة على ضبط الموقف، على ما يقول بايكر.
وقد قدرت سوق الحشيشة الاميركي باربعة مليارات دولار في العام 2014، ويتوقع ان تبلغ 22 مليارا في العام 2020.
- جنة الماريجوانا -
تنمو النبتات المخدرة في ظروف مثلى في هذه المزرعة، فالحرارة والرطوبة مناسبة تماما لها.
ويقول سيمونز "انها جنة للماريجوانا، لقد انشأنا لها الظروف الافضل لتنمو".
وتعتمد المزرعة نظاما دقيقا للري، واجهزة للتصفية والتهوئة واضافة المواد الغذائية، وهي تفاصيل سرية يفضل مديرا المزرعة ابقاءها بعيدا عن عدسات التصوير.
ولا تضاف اي من المواد الكيميائية الى المزروعات، وتخضع المزرعة لتفتيش شهري من دائرة الصحة في واشنطن ومن الشرطة.
وعلى غرار سائر مزارعي الحشيشة، يتابع صاحبا المزرعة بترقب مسار الانتخابات الرئاسية، ليعرفا ما ان كان ساكن البيت الابيض الجديد سيؤيد زراعة الحشيشة ام يعارضها.
ويقول مات لاوسون بيكر احد مالكي هذه المزرعة "الترناتيف سوليوشن" (الحل البديل) "سنقوم بالزيارة مع زر الانذار".
وهو يدير المزرعة مع قريبه بوب سيمونز الذي سبق ان عمل معه في قطاع البناء.
احيطت المزرعة بنظام حماية يطلق صافرات الانذار في حال وقوع سرقة، وهو ما لم يقع حتى الآن، بحسب بايكر.
وقوام نظام الحماية هذا ستون كاميرا مراقبة، وحارس مقيم في المزرعة على مدار الساعة "سبق ان عمل في افغانستان والعراق"، ومركز مجاور للشرطة، ومجسات حساسة جدا تطلق صافرات الانذار.
وعلى هذا، فان المزرعة الممتدة على 1600 متر مربع تعد موقعا حصينا، حتى ان ابوابها لا تفتح الا برمز خاص.
تشكل هذه المنشأة واحدة من المزارع السبع التي تعمل وفقا لقانون صادر في العام 2010، يتيح انتاج الحشيشة للاستخدامات الطبية. ويستفيد منها ثلاثة الاف و700 مريض في العاصمة الاميركية.
ويقول بايكر "بدأنا هذا العمل في العام 2012، لكننا انتظرنا بعض الوقت وبدأنا بعد ذلك بالزراعة.. قبل نحو عام من الآن".
- ارباح بالملايين -
تتيح الاجازة الممنوحة من السلطات لهذه المزرعة غرس الف نبتة، لكنها حاليا لا تضم سوى نصف هذا العدد، بانتظار ان تنطلق السوق فعليا.
ويقول بايكر "على غرار الكثيرين، ظننا اننا سنجني الملايين سريعا، لكن سرعان ما خاب املنا".
فاضافة الى السوق التي تزال محدودة، هناك الكثير من الامور الواجب تعلمها حول مادة الحشيشة التي يباع نصف الكيلوغرام منها بما بين ثلاثة الاف دولار واربعة الاف و500.
في ثلاثة محاصيل، منذ تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2015، بلغ رقم اعمال المزرعة 700 الف دولار، ويتوقع ان تغطي العائدات قيمة النفقات في السنوات القليلة المقبلة.
وحصاد الحشيشة ليس بالامر السهل، فينبغي قطع كل نبتة من جذرها، وتجفيفها عشرة ايام، ثم تنتزع براعمها وتقلم. بعد ذلك تجفف الاوراق وتفتت او تحول الى زيت.
والرهان الذي يعول عليه صاحبا المزرعة هو استهلاك الحشيشة لاسباب غير طبية، فمنذ شباط/فبراير من العام 2015، بات مسموحا لكل مواطن تجاوز الحادية والعشرين في واشنطن استهلاك هذه المادة المخدرة الخفيفة في مكان غير عام، وان يزرع ست نبتات وان يحمل كمية لا تزيد عن 56 غراما.
لكن الكونغرس الاميركي، الذي تخضع العاصمة واشنطن لتشريعاته، منع البلدية من تشريع بيع الحشيشة للاستخدامات غير الطبية. وعلى هذا فان استهلاك الحشيشة وزراعتها بكميات صغيرة مسموح في واشنطن، لكن بيعها وشراءها ممنوع.
وازاء هذا الواقع، تسجل السوق السوداء تضخما كبيرا، ولا يبدو ان الشرطة قادرة على ضبط الموقف، على ما يقول بايكر.
وقد قدرت سوق الحشيشة الاميركي باربعة مليارات دولار في العام 2014، ويتوقع ان تبلغ 22 مليارا في العام 2020.
- جنة الماريجوانا -
تنمو النبتات المخدرة في ظروف مثلى في هذه المزرعة، فالحرارة والرطوبة مناسبة تماما لها.
ويقول سيمونز "انها جنة للماريجوانا، لقد انشأنا لها الظروف الافضل لتنمو".
وتعتمد المزرعة نظاما دقيقا للري، واجهزة للتصفية والتهوئة واضافة المواد الغذائية، وهي تفاصيل سرية يفضل مديرا المزرعة ابقاءها بعيدا عن عدسات التصوير.
ولا تضاف اي من المواد الكيميائية الى المزروعات، وتخضع المزرعة لتفتيش شهري من دائرة الصحة في واشنطن ومن الشرطة.
وعلى غرار سائر مزارعي الحشيشة، يتابع صاحبا المزرعة بترقب مسار الانتخابات الرئاسية، ليعرفا ما ان كان ساكن البيت الابيض الجديد سيؤيد زراعة الحشيشة ام يعارضها.








