فاعليات وطنية وشعبية تدين حادث البقعة الإرهابي
جو 24 :
قال الكاتب والمحلل السياسي عبد المجيد جرادات، يُستدل من القراءة الأولية، لجريمة مخيم البقعة التي هزت المجتمع الأردني، إن منفذها من أخطر المطلوبين للدوائر الأمنية والقضاء الأردني، وله معرفة بالمكان الذي ينام به أعضاء المكتب، ومن الواضح أن له صلة مع جهات تُخطط للعبث بنعمة الاستقرار في الأردن.
ولأن مسرح الجريمة، يخلو من أي دلائل تسهم بتتبع أثر الفاعل، فإننا نعوّل على احترافية من سيتولى التحقيق، والذي نثق أنه سيُبادر مهمته بناء على سلسلة من الفرضيات أهمها، من هي الجهة التي تولت تأمين "طعام السحور للعاملين بالمكتب" وكيف تمت الترتيبات، وهل كان "الخفير" يقف في المكان الذي يفوّت الفرصة على الاختراقات المحتملة؟ وأشاد الجرادات بالدور العظيم للأجهزة الأمنية والمخابرات العامة الذي تقوم به من أجل الوطن وحمايته من هؤلاء الخارجين على القانون والعصابات الإرهابية، مؤكدا الدعم الشعبي لهذه الأجهزة الوطنية التي أقسمت ان تسهر على حماية الوطن وممتلكاته.
ودعا جرادات الله عز وجل أن يتغمد الشهداء الذين قضوا من مرتبات مكتب مخابرات البقعة من أجل الوطن وكرامته بواسع رحمته ورضوانه.
واستنكرت مقررة اتحاد المرأة فرع إربد فردوس الشبار، ما قامت به هذه الفئة الحاقدة الارهابية الخارجة على القانون، مشيدة بالدور البطولي للقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية كافة، من أجل حماية الوطن والحفاظ على الأمن واستقرار، ومحاربة الجماعات الإرهابية التي تحاول العبث والنيل من هذا الوطن الغالي، داعية الله عز وجل أن يرحم الشهداء الخمسة وأن يحفظ القيادة الهاشمية وأجهزتنا الأمنية من كل مكروه.
ودانت فاعليات شعبية وحزبية وممثلي مؤسسات المجتمع المدني في مخيم البقعة العمل الارهابي الجبان، الذي استهدف مكتب المخابرات العامة في مخيم البقعة وادى الى استشهاد خمسة من مرتبات المكتب.
وقدمت تلك الفاعليات بالغ العزاء لقائد الوطن واسر الشهداء باستشهادهم اثناء تأديتهم واجبهم الديني والوطني، مشيرين "نشد على ايدي كل الاجهزة الامنية بالضرب بيد من حديد لتفويت الفرصة على العابثين بأمنه واستقراره".
وقال رئيس لجنة تحسين خدمات مخيم البقعة سالم الشطرات، "فجعنا بهذا النبأ الاليم، حيثُ فقدنا أبناء لنا كنا على صلة شخصية بهم، نحن ضد الإرهاب بصرف النظر عن مصدره ومكانه، مشيرا الى" ان ما حصل مؤلم جداً، ونعزي قيادتنا الهاشمية وأسرهم ونحن على ثقة باجهزتنا الامنية بإلقاء القبض على زمرة الإرهابيين وتقديمهم للعدالة ".
ونفى الشطرات ما تداولته بعض وسائل الإعلام حول وجود مداهمات للأجهزة الأمنية بالمخيم، مؤكداً أن الحياة تسير كالمعتاد إلا ما تركه الحزن على وجوه أبناء الوطن وتحديدا ابناء المخيم اثر هذا الفعل الإرهابي الجبان، مشيرا إلى أن أبناء المخيم كانوا من أوائل من وقفوا في وجه التكفيريين الظلاميين، حين تصدوا لمحاولاتهم قبل عدة سنوات لتنفيذ مسيرات لهم في المخيم.
وأشار رئيس ملتقى البقعة الثقافي شاهر نصيرات، إلى أن أبناء المخيم يستنكرون هذه الفعل الإرهابي الغاشم، إذ انهم يقفون صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية المدافعة دوماً عن القضية الفلسطينية، خصوصا المقدسات الإسلامية والمسيحية، وكانت القضية الفلسطينية على الدوام الهم الشاغل لجلالته في المحافل الدولية.
واكد احد وجهاء المخيم، عيسى عايش "اننا في المخيم الجند الأوفياء للعرش الهاشمي، ندافع عنه بارواحنا ودمائنا وبكل ما نملك"، مشيرا الى ان من لا يحب الاردن لا يحب فلسطين.
واستنكر الوجيه جمال دعدس، العمل الارهابي الجبان، الذي استهدف "ابناء لنا كانوا قبل ايام يشاركوننا احتفالاتنا بمئوية الثورة العربية الكبرى، مشيرا الى جميع ابناء المخيم يقفون صفا واحدا في خندق الوطن في وجه الارهاب والتكفير".
وعبر رئيس اللجنة الاستشارية في المخيم علي عبيدات، عن صدمته بذلك العمل الجبان، داعيا ابناء الوطن الواحد الى تفويت الفرصة على المتربصين وعلى من يسعى لبث بذور الفتنة بين مكونات الوطن المتماسك والموحد خلف قيادته الهاشمية.
وقال رئيس نادي البقعة السابق عمر خميس، ان من قاموا بذلك العمل الجبان، يحاولون منه اثارة الفتنة بين ابناء الوطن الواحد، مبينا اننا كابناء وطن واحد علينا واجب التصدي لاصحاب الفكر الظلامي حماية للوطن وحفظا لامنه واستقراره.
واشار الشيخ يوسف عفانه الى انه ليس هناك ارض خصبة في الاردن لاصحاب الافكار التكفيرية الظلامية ومن يتطاولون على الوطن ومنجزاته، مشيرا الى ان من حق الوطن علينا جميعا ان نلتف حول جلالة الملك عبدالله الثاني واجهزتنا الامنية التي تحمي المواطن والوطن وتحافظ على مقدراته.
ولأن مسرح الجريمة، يخلو من أي دلائل تسهم بتتبع أثر الفاعل، فإننا نعوّل على احترافية من سيتولى التحقيق، والذي نثق أنه سيُبادر مهمته بناء على سلسلة من الفرضيات أهمها، من هي الجهة التي تولت تأمين "طعام السحور للعاملين بالمكتب" وكيف تمت الترتيبات، وهل كان "الخفير" يقف في المكان الذي يفوّت الفرصة على الاختراقات المحتملة؟ وأشاد الجرادات بالدور العظيم للأجهزة الأمنية والمخابرات العامة الذي تقوم به من أجل الوطن وحمايته من هؤلاء الخارجين على القانون والعصابات الإرهابية، مؤكدا الدعم الشعبي لهذه الأجهزة الوطنية التي أقسمت ان تسهر على حماية الوطن وممتلكاته.
ودعا جرادات الله عز وجل أن يتغمد الشهداء الذين قضوا من مرتبات مكتب مخابرات البقعة من أجل الوطن وكرامته بواسع رحمته ورضوانه.
واستنكرت مقررة اتحاد المرأة فرع إربد فردوس الشبار، ما قامت به هذه الفئة الحاقدة الارهابية الخارجة على القانون، مشيدة بالدور البطولي للقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية كافة، من أجل حماية الوطن والحفاظ على الأمن واستقرار، ومحاربة الجماعات الإرهابية التي تحاول العبث والنيل من هذا الوطن الغالي، داعية الله عز وجل أن يرحم الشهداء الخمسة وأن يحفظ القيادة الهاشمية وأجهزتنا الأمنية من كل مكروه.
ودانت فاعليات شعبية وحزبية وممثلي مؤسسات المجتمع المدني في مخيم البقعة العمل الارهابي الجبان، الذي استهدف مكتب المخابرات العامة في مخيم البقعة وادى الى استشهاد خمسة من مرتبات المكتب.
وقدمت تلك الفاعليات بالغ العزاء لقائد الوطن واسر الشهداء باستشهادهم اثناء تأديتهم واجبهم الديني والوطني، مشيرين "نشد على ايدي كل الاجهزة الامنية بالضرب بيد من حديد لتفويت الفرصة على العابثين بأمنه واستقراره".
وقال رئيس لجنة تحسين خدمات مخيم البقعة سالم الشطرات، "فجعنا بهذا النبأ الاليم، حيثُ فقدنا أبناء لنا كنا على صلة شخصية بهم، نحن ضد الإرهاب بصرف النظر عن مصدره ومكانه، مشيرا الى" ان ما حصل مؤلم جداً، ونعزي قيادتنا الهاشمية وأسرهم ونحن على ثقة باجهزتنا الامنية بإلقاء القبض على زمرة الإرهابيين وتقديمهم للعدالة ".
ونفى الشطرات ما تداولته بعض وسائل الإعلام حول وجود مداهمات للأجهزة الأمنية بالمخيم، مؤكداً أن الحياة تسير كالمعتاد إلا ما تركه الحزن على وجوه أبناء الوطن وتحديدا ابناء المخيم اثر هذا الفعل الإرهابي الجبان، مشيرا إلى أن أبناء المخيم كانوا من أوائل من وقفوا في وجه التكفيريين الظلاميين، حين تصدوا لمحاولاتهم قبل عدة سنوات لتنفيذ مسيرات لهم في المخيم.
وأشار رئيس ملتقى البقعة الثقافي شاهر نصيرات، إلى أن أبناء المخيم يستنكرون هذه الفعل الإرهابي الغاشم، إذ انهم يقفون صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية المدافعة دوماً عن القضية الفلسطينية، خصوصا المقدسات الإسلامية والمسيحية، وكانت القضية الفلسطينية على الدوام الهم الشاغل لجلالته في المحافل الدولية.
واكد احد وجهاء المخيم، عيسى عايش "اننا في المخيم الجند الأوفياء للعرش الهاشمي، ندافع عنه بارواحنا ودمائنا وبكل ما نملك"، مشيرا الى ان من لا يحب الاردن لا يحب فلسطين.
واستنكر الوجيه جمال دعدس، العمل الارهابي الجبان، الذي استهدف "ابناء لنا كانوا قبل ايام يشاركوننا احتفالاتنا بمئوية الثورة العربية الكبرى، مشيرا الى جميع ابناء المخيم يقفون صفا واحدا في خندق الوطن في وجه الارهاب والتكفير".
وعبر رئيس اللجنة الاستشارية في المخيم علي عبيدات، عن صدمته بذلك العمل الجبان، داعيا ابناء الوطن الواحد الى تفويت الفرصة على المتربصين وعلى من يسعى لبث بذور الفتنة بين مكونات الوطن المتماسك والموحد خلف قيادته الهاشمية.
وقال رئيس نادي البقعة السابق عمر خميس، ان من قاموا بذلك العمل الجبان، يحاولون منه اثارة الفتنة بين ابناء الوطن الواحد، مبينا اننا كابناء وطن واحد علينا واجب التصدي لاصحاب الفكر الظلامي حماية للوطن وحفظا لامنه واستقراره.
واشار الشيخ يوسف عفانه الى انه ليس هناك ارض خصبة في الاردن لاصحاب الافكار التكفيرية الظلامية ومن يتطاولون على الوطن ومنجزاته، مشيرا الى ان من حق الوطن علينا جميعا ان نلتف حول جلالة الملك عبدالله الثاني واجهزتنا الامنية التي تحمي المواطن والوطن وتحافظ على مقدراته.
واستنكر رؤساء أندية رياضية وثقافية بشدة الاعتداء الآثم على حياة شهداء المخابرات العامة في مكتب البقعة ووصفوه بالاعتداء الآثم والجبان.
وأكدوا أن هذا الاعتداء الذي اودى بحياة خمسة من منتسبي جهاز المخابرات في مخيم البقعة لن يلقى إلا الرد القاسي على متسببه ومن يقف وراءه، سواء كان هذا الرد من الأجهزة الأمنية أو من الشعب الاردني المتلاحم، ضد هذا العمل الجبان وأي شكل من اشكال الاعتداءات للنيل من صمود الاردن، وحرفه عن الدفاع عن قضايا الامة واستقرار وأمن الوطن.
وقال رئيس النادي الاهلي سعيد شقم إن أسرة النادي تستنكر الحادث الاجرامي الذي حدث في مخيم البقعة لأفراد من الدوائر الأمنية، وهو حادث لا يمت للأُردنيين ولا لأخلاقهم بصلة ، بل يسعى أصحابه من خلاله إلى هدم الأمن والأمان اللذين رسخهما الأردن بأجهزته وتماسك شعبه وتوحدهم في وجه مثل هذه العمليات الارهابية الرخيصة.
ودعا شقم، المؤسسات الشبابية أن تقوم بواجبها بتوعية الشباب وابعادهم عن كل أشكال التطرف والتفكير الهدام التخريبي وتعاطي المخدرات باعتبارها افكاراً ومؤثرات تجنح بالشاب الاردني إلى غير الهدف الذي نشأ عليه لخدمة وطنه وأسرته ومجتمعه.
وقال رئيس نادي البقعة حسن مرشود اننا تفاجأنا في صبيحة اول يوم من ايام شهر رمضان المبارك بهذا الاعتداء الارهابي الغاشم الذي يعبر عن الحقد والكراهية لأمن الوطن واستقراره والسعي للنيل من عزائم أبنائه واجهزته الأمنية والعسكرية وهو اعتداء سيرد الى نحور من نفذوا العملية الرخيصة.
وبين ان دور الاندية ومنها نادي البقعة ينبثق من رسالتها القائمة على احتضان الشباب رياضياً وثقافياً واجتماعياً ورعايتهم بعيدين عن التطرف والفكر الارهابي والتكفيري والانزلاق وراء المخدرات والتأثيرات التي تؤثر على العقل وتدمر حياة الشباب.
وقال اننا في لواء عين الباشا وفي مخيم البقعة تنادينا منذ سمعنا بالحادث الأليم الى فاعليات شاركت فيها اندية اللواء والجمعيات ووجهاء المخيم ولجنة الخدمات، مستنكرين هذا الحادث الاجرامي ووقوفهم مع الوطن وأُسر وذوي الشهداء، معتبرين ان الاعتداء اعتداء على الشعب الاردني بكل مكوناته، مطالبين الجهات المعنية القصاص من الخونة والارهابيين.
وقال رئيس لجنة خدمات مخيم البقعة سالم شطرات اننا نستنكر كأهالي ومؤسسات وطنية ومجتمعية في المخيم الحادث الارهابي ونعلن جميعنا الوقوف في وجه المنفذين والمتآمرين معهم، ولا بد أن نتعامل مع نتائجه واخماد نار الفتنة التي يأتي تنفيذ العملية سعياً لإثارتها وتأجيجها بين افراد الشعب الواحد.
وقدم شطرات باسم اللجنة والمشاركين في الوقفة الوطنية التي عبرت عن رفضها وادانتها للحادث الجبان، التعازي للوطن وللشعب الاردني ولذوي الشهداء.
واستنكر رئيس نادي الصريح عمر العجلوني بإسم اسرة النادي الحادث الاجرامي الذي استهدف جنودا من جنود الوطن يدافعون عن امنه واستقراره ليبقى بعيدا عن اي صراعات في المنطقة.
وقال إن عملاً كهذا يأتي في اول يوم من شهر رمضان المبارك ،وهو عمل ينافي حقيقة الاسلام الحنيف الذي يرتكز على المحبة والوسطية والاعتدال مبينا ان العمل يدلل على الارهاب الذي لا تقره الديانات السماوية انه يهدد السلم الاجتماعي ويعرض الناس للخطر وازهاق الروح.
ودعا الاندية لفتح ابوابها امام المزيد من الشباب والمترددين عليها ونشر الثقافة الوطنية والعمل التطوعي والتوعية لمكافحة كل الافكار المتطرفة والاعمال الارهابية ،لإبعادهم عن الالتحاق بالمتطرفين والتكفيريين وكذلك تحصين الشباب من تعاطي المخدرات والتأثيرات على الجسم والعقل، من خلال اشغالهم بالأنشطة الرياضية والفنية والتوعوية ليكونوا امناء على هذا البلد الذي يعطيهم الكثير.
واكدت جمعية المستثمرين الاردنية ان ايا من الاجهزة الامنية بالمملكة يعتبر رمزا من رموزها الداعي الى الامن والامان وان الاعتداء على احد منها ينفر الاستثمار ويضر بالعملية الاستثمارية بشكل عام برمتها.
وقال بيان للجمعية اليوم ان الفئة التي اعتدت على احد مقرات الاجهزة الامنية في مخيم البقعة تعتبر فئة متجردة من القيم الإنسانية فضلاً عن القيم الدينية والإسلامية، مشيرا الى ان تأثير الاعمال الارهابية يضر بشكل اكبر واعظم فئة واسعة من العمال والموظفين الذين يعملون داخل الاستثمارات التي جذبتها عوامل الامن والامان التي تميز المملكة المحفوظة.
واشار البيان وهو يحتسب شهداء الشهر الكريم ان سمعة الاقتصاد الاردني المتينة الذي صمد خلال الاحداث الإقليمية وشكل عامل جذب لاستقطاب استثمارات عربية واجنبية قصدت البلد الآمن وسط واحة من اللهب.
وأكدوا أن هذا الاعتداء الذي اودى بحياة خمسة من منتسبي جهاز المخابرات في مخيم البقعة لن يلقى إلا الرد القاسي على متسببه ومن يقف وراءه، سواء كان هذا الرد من الأجهزة الأمنية أو من الشعب الاردني المتلاحم، ضد هذا العمل الجبان وأي شكل من اشكال الاعتداءات للنيل من صمود الاردن، وحرفه عن الدفاع عن قضايا الامة واستقرار وأمن الوطن.
وقال رئيس النادي الاهلي سعيد شقم إن أسرة النادي تستنكر الحادث الاجرامي الذي حدث في مخيم البقعة لأفراد من الدوائر الأمنية، وهو حادث لا يمت للأُردنيين ولا لأخلاقهم بصلة ، بل يسعى أصحابه من خلاله إلى هدم الأمن والأمان اللذين رسخهما الأردن بأجهزته وتماسك شعبه وتوحدهم في وجه مثل هذه العمليات الارهابية الرخيصة.
ودعا شقم، المؤسسات الشبابية أن تقوم بواجبها بتوعية الشباب وابعادهم عن كل أشكال التطرف والتفكير الهدام التخريبي وتعاطي المخدرات باعتبارها افكاراً ومؤثرات تجنح بالشاب الاردني إلى غير الهدف الذي نشأ عليه لخدمة وطنه وأسرته ومجتمعه.
وقال رئيس نادي البقعة حسن مرشود اننا تفاجأنا في صبيحة اول يوم من ايام شهر رمضان المبارك بهذا الاعتداء الارهابي الغاشم الذي يعبر عن الحقد والكراهية لأمن الوطن واستقراره والسعي للنيل من عزائم أبنائه واجهزته الأمنية والعسكرية وهو اعتداء سيرد الى نحور من نفذوا العملية الرخيصة.
وبين ان دور الاندية ومنها نادي البقعة ينبثق من رسالتها القائمة على احتضان الشباب رياضياً وثقافياً واجتماعياً ورعايتهم بعيدين عن التطرف والفكر الارهابي والتكفيري والانزلاق وراء المخدرات والتأثيرات التي تؤثر على العقل وتدمر حياة الشباب.
وقال اننا في لواء عين الباشا وفي مخيم البقعة تنادينا منذ سمعنا بالحادث الأليم الى فاعليات شاركت فيها اندية اللواء والجمعيات ووجهاء المخيم ولجنة الخدمات، مستنكرين هذا الحادث الاجرامي ووقوفهم مع الوطن وأُسر وذوي الشهداء، معتبرين ان الاعتداء اعتداء على الشعب الاردني بكل مكوناته، مطالبين الجهات المعنية القصاص من الخونة والارهابيين.
وقال رئيس لجنة خدمات مخيم البقعة سالم شطرات اننا نستنكر كأهالي ومؤسسات وطنية ومجتمعية في المخيم الحادث الارهابي ونعلن جميعنا الوقوف في وجه المنفذين والمتآمرين معهم، ولا بد أن نتعامل مع نتائجه واخماد نار الفتنة التي يأتي تنفيذ العملية سعياً لإثارتها وتأجيجها بين افراد الشعب الواحد.
وقدم شطرات باسم اللجنة والمشاركين في الوقفة الوطنية التي عبرت عن رفضها وادانتها للحادث الجبان، التعازي للوطن وللشعب الاردني ولذوي الشهداء.
واستنكر رئيس نادي الصريح عمر العجلوني بإسم اسرة النادي الحادث الاجرامي الذي استهدف جنودا من جنود الوطن يدافعون عن امنه واستقراره ليبقى بعيدا عن اي صراعات في المنطقة.
وقال إن عملاً كهذا يأتي في اول يوم من شهر رمضان المبارك ،وهو عمل ينافي حقيقة الاسلام الحنيف الذي يرتكز على المحبة والوسطية والاعتدال مبينا ان العمل يدلل على الارهاب الذي لا تقره الديانات السماوية انه يهدد السلم الاجتماعي ويعرض الناس للخطر وازهاق الروح.
ودعا الاندية لفتح ابوابها امام المزيد من الشباب والمترددين عليها ونشر الثقافة الوطنية والعمل التطوعي والتوعية لمكافحة كل الافكار المتطرفة والاعمال الارهابية ،لإبعادهم عن الالتحاق بالمتطرفين والتكفيريين وكذلك تحصين الشباب من تعاطي المخدرات والتأثيرات على الجسم والعقل، من خلال اشغالهم بالأنشطة الرياضية والفنية والتوعوية ليكونوا امناء على هذا البلد الذي يعطيهم الكثير.
واكدت جمعية المستثمرين الاردنية ان ايا من الاجهزة الامنية بالمملكة يعتبر رمزا من رموزها الداعي الى الامن والامان وان الاعتداء على احد منها ينفر الاستثمار ويضر بالعملية الاستثمارية بشكل عام برمتها.
وقال بيان للجمعية اليوم ان الفئة التي اعتدت على احد مقرات الاجهزة الامنية في مخيم البقعة تعتبر فئة متجردة من القيم الإنسانية فضلاً عن القيم الدينية والإسلامية، مشيرا الى ان تأثير الاعمال الارهابية يضر بشكل اكبر واعظم فئة واسعة من العمال والموظفين الذين يعملون داخل الاستثمارات التي جذبتها عوامل الامن والامان التي تميز المملكة المحفوظة.
واشار البيان وهو يحتسب شهداء الشهر الكريم ان سمعة الاقتصاد الاردني المتينة الذي صمد خلال الاحداث الإقليمية وشكل عامل جذب لاستقطاب استثمارات عربية واجنبية قصدت البلد الآمن وسط واحة من اللهب.








