في الموسم السابع من برنامج المسابقات التراثية »الشارة« تغيرت قوانين اللعبة إلى سبع مراحل، عوضاً عن خمس معبرة عن الإمارات السبع. هذا ما أشارت إليه مقدمته الإعلامية حصة الفلاسي في لقاء إعلامي جمعها مع ممثلي الصحف المحلية، خلال حلقة تجريبية في الاستوديو المخصص للشارة في تلفزيون أبوظبي. وأضافت: سيكون شعارنا هذا العام »البيت متوحد« وستبدأ اللعبة بمعلم تاريخي من كل إمارة بدءاً من الفجيرة إلى أن تصل في النهاية إلى أبوظبي.

إثارة وتحدٍّ

عن البرنامج الذي يعرض يومياً على قناة الإمارات قالت حصة الفلاسي: نواصل تركيزنا على الموروث الشعبي الإماراتي، وما يذخر به ماضي الدولة من أسماء وأمكنة وعادات وتقاليد وإرث شعري ومعماري، إضافة إلى المهن اليدوية الشعبية وفنون الطبخ التراثي والأمثال واللهجة والشخصيات المؤثرة في تاريخ الإمارات وحاضرها.

وأوضحت: يحفل الموسم الجديد للبرنامج بفقرات متنوعة وجديدة تضاف إلى تلك التي عرفها الجمهور خلال السنوات الماضية. وأضافت: هذا ما سيحدث تغييراً في شكل المسابقة من شأنه رفع حدة التحدي والإثارة في المسابقة التي رصد للمشاركين فيها مجموعة كبيرة من الجوائز المادية والعينية.

وأشارت الفلاسي إلى إضافة فقرات جديدة للبرنامج، منها فقرة »وتر اللول« التي تقدم خلالها ألغازاً قديمة، ينبغي على المشاهدين حلها للفوز بجوائز البرنامج. ولم يقتصر التغيير على فقرات البرنامج بل تغير شكل الديكور، قالت الفلاسي: يظهر البرنامج بحلة جديدة، بعد أن أجريت تغييرات جذرية على ديكور الاستوديو الخاص.

مسابقات تراثية

قالت حصة الفلاسي: إن اسم البرنامج يعني في اللهجة المحلية البدوية البحتة »الجائزة الكبرى« وأضافت: باعتبار أن البرنامج تراثي نحرص على أن تكون نوعية الأسئلة تراثية بحتة من الإمارات تحديداً. وأشارت إلى أنها تشرف على الأسئلة بجانب الفريق المتخصص بإعدادها.

وأوضحت: أنا مرتبطة تماماً بالبرنامج الذي بدأت معه منذ الموسم الأول واستمررت بالتعامل معه وتعاملت معه كطفل لي، وأشارك الجميع العمل كفريق متكامل، كي يظهر »الشارة« بالطريقة المناسبة.

وأوضحت أن جوائز البرنامج قيمة وتتراوح ما بين الجوائز النقدية وأطقم الألماس، وناقة من نسل »بنات جبار« التي قد تصل قيمتها إلى 700 ألف درهم. وأشارت إلى التطور الحاصل على البرنامج باستخدام وسائل التواصل الاجتماعية، وعن أسئلة تطرح خصيصاً لمتابعي هذه الوسائل.

وكشفت عن ضيف سيحل أسبوعياً على البرنامج، وقالت سيكون الضيف أحد الأشخاص الذين عاصروا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أو أحد نجوم برنامج »شاعر المليون«.

وأخيراً أشارت إلى أن الأزياء التراثية التي تظهر فيها متنوعة ما بين التراثي والمغربي والخليجي، وأنه عادة ما يتم الاختيار بالاتفاق بينها وبين فريق خاص.

خصوصية

يقدم برنامج »الشارة« بطريقة عصرية، بهدف إيراد المعلومة وترسيخها في ذهن المشاهد، بما يسهم في فهم التراث وتكريس الهوية الوطنية، واستطاع الشارة خلال مواسمه تحقيق النجاح في تعميق الفائدة الثقافية، وتأكيد خصوصية المجتمع الإماراتي وتعزيز مكانة الدولة كوجهة ثقافية وسياحية متميزة.