اهالي موقوفين في اربد يشكون العبث بمشاعرهم.. وشهاب يتحدى المصدر الرئيس
جو 24 :
مالك عبيدات - ضبطت الأجهزة الأمنية في محافظة اربد منذ بداية شهر رمضان المبارك نحو 50 شخصا بتهمة بيع وترويج المفرقعات والألعاب النارية، حيث جرى توقيفهم في سجن باب الهوى غربي المحافظة، ثم ترحيلهم في اليوم التالي إلى المحافظة، قبل أن يتم اعادتهم الى المركز الأمني "المديرية" في اليوم الثالث، واليوم تم ترحيلهم للمحافظة من جديد..
ويقول ذوو بعض الموقوفين إن الأجهزة الأمنية تتعمد تحميل أهليهم المشقة من خلال ايهامهم بامكانية الافراج عن ابائهم وابنائهم بكفالة، منتقدين في ذات السياق الطريقة السيئة بالتعامل معهم وكأنهم "تجار مخدرات أو ارهابيون".
الأهالي وخلال حديثهم لـJo24 وضعوا أيديهم على الجرح، فالأصل بالمحافظ سعد شهاب ومن خلفه الحكومة ملاحقة ومحاسبة المهربين الذين أدخلوا هذه البضائع إلى المملكة، لا أن تقتصر الحملات على اولئك المستضعفين، كما أن الأصل بالحكومة أن تحاسب مدير عام دائرة الجمارك الذي تواصل كوادره تسجيل الفشل بضبط ومنع دخول هذه المواد.
وانتقد عدد من الأهالي تهاون الأجهزة الأمنية والمحافظ مع بائعي المفرقعات من أصحاب السوابق، بالاضافة للتخاذل في ملاحقة بائعيها "المعروفين للجميع" بمختلف مناطق محافظة اربد.
ومن جهته، قال شهاب إن المحافظة تلقت شكاوى عديدة من الأهالي حول الازعاج والضرر المتأتي من انتشار المفرقعات، مشيرا إلى أنه اتخذ قرارا اليوم بتوقيف 48 شخصا مدة أسبوع في سجن باب الهوى.
ولفت شهاب إلى أن الحملات التفتيشية العشوائية مستمرة على مستوى المحافظة طيلة الشهر الفضيل "وحتى نصل إلى المصدر الرئيس".
تأكيدات شهاب بأن "المحافظة والأجهزة الأمنية تضع في عقلها الوصول إلى المصدر الرئيس" تبعث في النفوس الطمأنينة، فالمطلب الرئيس ليس تجاوز القانون وإنما إنفاذه على الكبير قبل الصغير والمستورد قبل صاحب البقالة الصغيرة، والكفّ عن العبث بمشاعر الأهالي عبر ايهامهم بإمكانية تكفيل أبنائهم وابائهم طيلة أربعة أيام تنقلوا فيها من سجن باب الهوى إلى المديرية إلى المحافظة.
Jo24 ستتابع مع المحافظ شهاب إذا ما كانت الأجهزة الأمنية وكوادر المحافظة والبلدية قادرة وستنجح فعلا بالقبض على المتورط الرئيس بإدخال المفرقعات إلى محافظة اربد أم لا.. وهذا تحدٍّ كبير سيضع جميع الجهات أمام تحديات مماثلة.








