أي حفل سيحضر جنبلاط.. وماذا قالت زوجته عن القيصر؟
ولدت مهرجانات بيت الدين في صلب الحرب الأهليّة اللبنانية التي بدأت في منتصف السبعينات وانتهت في مطلع التسعينات.
تقول نورا جنبلاط، المسؤولة عن مهرجانات بيت الدين، في تصريح خاص لـ"هافنغتون بوست" إنّ "المهرجانات لا تزال محتفظةً برسالة الفنّ وتبثّ ثقافة الحياة بعد 31 عامًا على انطلاقتها بالرغم من الأوضاع الأمنيّة الراهنة".
وتضيف: "استقبلنا أسماء عالمية مهمة، وقدّمنا أنواع موسيقى تعرض للمرة الأولى في لبنان مثل الصوفيّة وworld music"، مؤكدةً أنّ "هويّة المهرجان لبنانية، انتماؤه عربي وانفتاحه على ثقافات العالم أجمع".
وأشارت إلى أنّ "المهرجان الذي يقام في صرحٍ تاريخي أعيد أحياؤه، ليس نشاطًا فنيًا وثقافيًا فحسب، بل هو نداء للحياة ويشكّل دورة اقتصاديّة محليّة، إذ يمتدّ إلى أسابيع ويستقبل آلاف اللبنانيين والمغتربين والسيّاح العرب، وهكذا يتم تشغيل قطاع الفنادق والمطاعم والنقل، إضافةً إلى الاستعانة بتقنيين لمدة شهرين لتجهيز الصوت والإضاءة وبناء المسرح وطباعة تذاكر الدخول".
ولفتت إلى أنّها تشارك شخصيًا في جميع الحفلات وتحرص على سلامة وراحة الحاضرين، موضحةً أنّ 100 شخص يسهرون من أجل تنظيم ونجاح المهرجانات.
صداقة مع كاظم الساهر
وعن نجمها المفضّل تقول: "لديّ ميول لبعض الفنون والفنانين، لكن كل الذين ندعوهم يحملون الفنّ الراقي والتنوّع"، وأخصّ بالذكر قيصر الغناء العربي كاظم الساهر "الإنسان الرائع والفنان المبدع"، الذي يقدّم حفلين في 5 و6 آب.
وقالت إنّ "التعامل معه جميل، وباتت تربطه بالمهرجانات صداقة متينة والناس يطلبونه سنويًا".
وأضافت جنبلاط أنّ هذا العام مميّز؛ إذ سيتمّ تكريم الفنان الراحل زكي ناصيف في ليلة عنوانها "يا عاشقة الورد" في 29 تموز، وبحسب جنبلاط سيحييها الفنانون: جوزيف عطية، غي مانوكيان سمية بعلبكي، زياد أحمدية ورنيم الشعار.
"يا مال الشام" و"تدمر الشهيدة"
اللافت أنّ المهرجان سيوجّه تحيتين مميزتين إلى سوريا، فستقام في 23 يوليو أمسية بعنوان "يا مال الشام"، تتخللها قدود حلبية بالصوت "السوري الملائكي"، كما وصفته جنبلاط، للينا شاماميان مع نصير شمّا وشربل روحانا.
كما سيقام معرض لآثار سوريا بعنوان "تدمر المدينة الشهيدة"، يشارك فيه علماء معروفون ويعرض خلاله فيلم وصور ومجسمات من متحف الجامعة الأميركية التي تظهر كيف تدمر قبل الحرب وكيف أصبحت.
باسم يوسف وعرض "النكتة أحدّ من السيف"
أمّا عن الحفلات التي سيشارك فيها النائب وليد جنبلاط، فقالت إنّه سيحضر عرض الإعلامي الساخر باسم يوسف الذي يشارك لأوّل مرة في المهرجانات في ليلة بعنوان "النكتة أحدّ من السيف" في الثالث من آب، مشيرةً إلى أنّ جنبلاط الداعم المعنوي للمهرجانات، ويهمه وجهها الحضاري.
وسيتمّ افتتاح المهرجان في 8 و9 تموز 2016 مع مسرحيّة غنائيّة راقصة من بوليوود، وسيقدّم ملك البوب البريطاني سيل حفلاً في 14 تموز، وفي 19 و20 من ذات الشهر باليه مُعاصر عن روميو وجولييت.
بالتوازي مع الأنشطة السابقة، كشفت السيّدة جنبلاط عن افتتاح المعهد العالي للموسيقى في الجبل والذي يقدّم دروسًا موسيقيّة لـ300 طفل لا يستطيعون التوجّه نحو العاصمة لصقل مواهبهم، كما نتج عن مهرجان بيت الدين "أوركسترا LEBAM" التي تضمّ 70 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عامًا، من المدارس الرسمية وتتكفّل بها إدارة المهرجان والنائب غسّان مخيبر والفنان رامي عيّاش مع شخصين آخرين، ويقيمون منذ 3 سنوات حفلات مجانيّة خلال المهرجانات.
وعن أسعار بطاقات الحضور تؤكّد جنبلاط أنّها مدروسة من 30$، 100$، 120$ والأماكن الأماميّة بـ180$.







