تضامن: الزواج المبكر يعرض حياة الفتيات للخطر
جو 24 :
يحتفل العالم، الاثنين، باليوم العالمي للسكان تحت شعار "الاستثمار في المراهقات" على اعتبار أنهن يواجهن تحديات جمة، ما يؤثر على مستقبلهن ومجتمعاتهن.
وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" الى أن الحاجة ملحة للاستثمار بالمراهقات من أجل إحداث التغيير الإيجابي في المجتمعات، وتمكينهن بمختلف المجالات وتزيدهن بالمعرفة من خلال التعليم ليرسمن طريقهن للنجاح.
وتؤكد ان ظاهرة الزواج المبكر احدى الأسباب التي تعوق حصول الفتيات الصغيرات على حقوقهن، ويعرض حياتهن للخطر ويحرمهن من التعليم وممارسة حقوقهن كطفلات، ويفضي الى تلقي الصغيرات لنشاط جنسي في فترة لا يعرفن فيها الكثير عن أجسادهن وصحتهن الجنسية والإنجابية ويتعرضن بسبب ضغوطات عديدة لحمل متتابع مما يحرمهن من تنظيم الأسرة.
وبلغت نسبة الزواج المبكر من المجموع الكلي لحالات الزواج العادي والمكرر 13.3 بالمئة حيث بلغت حالات الزواج للفتيات أقل من 18 عاماً 10834 حالة.
وعالمياً يؤكد تقرير حالة سكان العالم لعام 2013 حدوث 20 ألف حالة ولادة يومياً لفتيات أقل من 18 عاماً في الدول النامية ويقل العدد كثيراً في الدول المتقدمة، وهناك 70 ألف حالة وفاة بين المراهقات بسبب مضاعفات الحمل والولادة، وحوالي 3.2 مليون حالة إجهاض غير مأمونة بين المراهقات سنوياً، كما أن 19 بالمئة من الفتيات في البلدان النامية يصبحن حوامل قبل بلوغهن 18 عاماً.
وتحدث 95 بالمئة من حالات الولادة بين المراهقات في الدول النامية، فمن بين 7.3 مليون حالة ولادة سنوياً في الدول النامية لفتيات أقل من 18 عاماً، هناك حوالي مليوني حالة ولادة لفتيات أقل من 15 عاماً.
وفي الوطن العربي فإن النسبة المئوية للنساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين (20-24 عاماً) وأبلغن عن الإنجاب قبل بلوغهن 15 عاماً وصلت الى 1 بالمئة في حين وصلت النسبة للإبلاغ عن أول ولادة قبل 18 عاماً الى 10 بالمئة.
(بترا)








