اسئلة حول اختفاء الشكاوى ضد اتحاد الكيك بوكسنغ ونتائج التحقيق
جو 24 :
مالك عبيدات - مشاكل عديدة تعانيها كثير من المؤسسات الرسمية، وربما كان أبرز أسباب تلك المشكلات هي عدم سماع المسؤول للنقد والشكوى المقدّمة إليه من المتضررين والحريصين على المصلحة العامة!
هناك، في اتحاد الكيك بوكسنغ يبدو أن الحال لا يختلف كثيرا، فقد تسلّم رئيسه باسل الشاعر قبل أكثر من شهر شكوى رسمية وموثّقة حول أمور خطيرة وشبهات تجاوزات يشهدها الاتحاد، إلا أننا لم نسمع عن شيء حدث حتى اليوم بالرغم من التصريحات الرسمية بفتح تحقيق في الشكوى.
الواضح أننا أمام حالة غريبة ومرحلة جديدة من السلبية، وصار البعض مؤمنا بأنه لن يخضع للتحقيق والمحاسبة مهما ارتكب من التجاوزات، وأما تقديم الشكاوى والتظلمات "سواء كانت موثّقة أم غير ذلك" فمصيرها هو رفّ يحملها أو درج يحبسها إلى أن يشاء الله.
الشكوى على الهيئة الادارية للاتحاد وصلت إلى اللجنة الأولمبية وهيئة مكافحة الفساد، بحسب ما علمت Jo24. لكنّ اللجنة حوّلتها إلى الاتحاد المعني نفسه للتحقيق فيها، وكأنها تطلب من المتهم التحقق من تقصيره وادانة نفسه، وهذا ما لا يقبله عقل أو منطق.
والمؤسف هنا أن اللجنة الأولمبية لم تلتفت إلى الحديث الكثير حول عدم وجود منتخب وطني للكيك بوكسنغ والتاي بوكسنغ منذ بداية العام، كما أن الاتحاد استغنى عن مدرب المنتخب الوطني، وهو أمرٌ يثير الاستغراب والاستهجان؛ فكيف نريد حصد بطولات وميداليات ونحن نهمل الفريق الوطني بهذا الشكل ونطعن اللعبة في خاصرتها بهذه الطريقة!
اليوم يدور الحديث عن اطلاق دورة مصغّرة لاختيار لاعبي المنتخب الوطني الجديد، وهو ما كان يفترض اني جرى منذ بداية العام، ليتمكن المدرب من تأهيلهم للمشاركة الخارجية ورفع علم المملكة عاليا. وهو ما يستوجب سؤال رئيس الاتحاد، الشاعر، عن حقيقته وأسباب هذا التقصير.
ويفترض بالرئيس الشاعر أيضا أن يخرج لوسائل الاعلام ليفنّد الحديث عن منح أشخاص لا علاقة لهم باللعبة "كتب تفريغ" وتسفيرهم على حساب الاتحاد حتى أن بعضهم سافر خارج البلاد منذ عام 2013 ولم يعد حتى اليوم!
Jo24 من جانبها حاولت التواصل مرارا وتكرارا مع رئيس الاتحاد الشاعر، غير أنه لم يُجب على الاتصالات المستمرة والتي تخللها رسائل نصيّة توضّح الجهة المتصلة والغاية من الاتصال.. وربما هذا ما شجّعه على عدم الاجابة على هاتفه.
كما حاولت Jo24 التواصل مع هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، غير أن أحدا لم يُجب.








