أردنيون يسخرون من بكيمون غو - صور
أثارت لعبة "البكيمون" غو ضجة كبيرة على شبكات التواصل الاجتماعي، في الأيام القليلة الماضية.
وكتب ناشطون على شبكات التواصل تعليقات ساخرة من اللعبة، يتحدث بعضها عن دور اللعبة في التجسس، وأخرى عن خطرها. ونشر الناشطون : قومي اجلي الجلي ممكن تلاقي بوكيمون في الصحون او ورا الصينية. وكتبوا على فيس بوك وتويتر : لو سمحتي ممنوع تفوتي هاد الحمام للرجال، شو اللي ممنوع ؟البوكيمون تبعي جوا. ونشر آخرون : بعد 20 سنة .. الابن : بابا انت وماما كيف تعرفتو على بعض ؟ الاب : كان في عندهم بوكيمون على سطح البيت. فيما غرد بعضهم على تويتر : هذه اللعبه خطيرة وهي برنامج تجسسي وخطير. و"بوكيمون غو" لعبة أطلقتها شركة نينتندو في صورة تطبيق للهواتف المحمولة في الآونة الأخيرة.
وتمزج اللعبة بين اسم بوكيمون القديم الذي يرجع إلى عشرين عاما مضت وبين التقنية المتطورة. وتسمح للاعبين بالمشي في أنحاء أحياء حقيقية للبحث عن شخصيات لعبة البوكيمون الافتراضية عبر شاشات الهواتف الذكية.
واجتذبت "بوكيمون غو" عددا هائلا من المشاركين المتحمسين، ورفعت القيمة السوقية لشركة نينتندو اليابانية إلى 7.5 مليارات دولار.
وفي الولايات المتحدة وحتى يوم 8 تموز الحالي -أي بعد يومين فقط من إطلاقها هناك- تم تحميلها على أكثر من 5% الهواتف التي تعمل بنظام أندرويد على مستوى الولايات المتحدة، وفقا لما ورد في الموقع الإلكتروني لشركة تحليلات الإنترنت "سيملار ويب".
لكن شعبية اللعبة الواسعة النطاق ارتبطت بسلسلة من جرائم السرقة قبل أيام، حيث يستهدف اللصوص مستخدمي اللعبة الشاردين بحثا عن البوكيمون.
وباستخدام تقنية الضوء الإرشادي في اللعبة، يستدرج المجرمون ضحاياهم من مستخدمي اللعبة إلى مناطق نائية أو شوارع جانبية لسرقتهم وتجريدهم مما معهم من متاع.








