دبلوماسية الملاعب.. تعادل سياسي بين تركيا وروسيا
لم يكن اختيار مدينة أنطاليا لاستضافة مباراة ودية بين تركيا وروسيا عشوائيا، بل حمل دلالات سياسية كبيرة بين البلدين اللذين ردما مؤخرا هوة دبلوماسية كبيرة كادت تصل إلى حد القطيعة.
وتعادل المنتخب التركي صاحب الأرض مع ضيفه الروسي، في مباراة ودية أقيمت الأربعاء "في المدينة التركية المحببة للروس"، وهي نتيجة تعكس إلى حد كبير "حالة الرضا" بين أنقرة وموسكو في الأسابيع الأخيرة.
وتم تحديد المباراة مؤخرا لزيادة التأكيد على التقارب التركي الروسي، سواء على العلاقات الثنائية أو فيما يتعلق خصوصا بملف الصراع السوري، لتصبح "أكثر من مباراة كرة قدم" حسب وصف الصحافة التركية لها.
وكان من المتوقع - والمأمول في تركيا - أن يحضر الرئيس الروسي فلاديمير بوتن المباراة، إلا أن الكرملين أعلن قبلها أن بوتن سيتابعها من منزله.
ومطلع الأسبوع قال وزير الرياضة الروسي فيتالي موتكو، إن السلطات التركية تضمن أمن وسلامة لاعبينا خلال اللقاء.
وأضاف موتكو في تصريحات نقلتها وكالة "سبوتنيك" الروسية: "العلاقات مع الجانب التركي تصبح أكثر متانة. قيود الطيران بين البلدين ترفع. كل ضمانات السلامة لمباراة روسيا وتركيا أعطتها لنا أنقرة. أنا أيضا أخطط لحضور المباراة. أعتقد أن كل شيء سيكون جيدا".








