أظهرت دراسات طبية أن أكل الجوز مفيد للصحة. وهو يقلل أخطار "الرباعية القاتلة": زيادة الوزن وارتفاع دهون الدم وسكره وضغطه وتسمى ايضا بمرض متزامنة التمثيل الغذائي (مرض المتلازمة الأيضية أو الاستقلابية). وهذه نتيجة دراسة علمية أجرتها عشر جامعات إسبانية. وحتى المصابون بمرض السكري بإمكانهم الاستفادة من الجوز. ففي دراسة على مجموعتين من البدناء المصابين بداء السكري من النوع الثاني: اتّبعت المجموعة الأولى حمية مواد غذائية ناقصة الدهون، أما المجموعة الثانية فاتبعت حمية غذائية فقيرة بالدهون ولكن بالإضافة الى الجوز فحصلت أجساد أفرادها على المزيد من الأحماض الدهنية غير المشبعة، وهذا يحسّن من مستوى السكر في الدم حين يكون الشخص على الريق أو أثناء الصيام. وأثبتت التجارب أن للجوز تأثيرا مضادا للعوامل المؤدية إلى الالتهابات.

الجوز يبطئ نمو السرطان وذلك لاحتوائه على الحمض الدهني أوميغا-ثلاثة، الذي ثبت أنه يعمل على إعاقة نمو السرطان، وعلى منع تدمير الخلايا... والجوز من أهم المصادر النباتية لمضادات الأكسدة التي تعمل على مكافحة الأمراض العُضال مثل السرطان وتصلب الشرايين. كما أكدت جامعة هارفرد أن التغذية التي تأخذ الجوز في عين الاعتبار تخفّض الكوليسترول الإجمالي للجسم وبشكل خاص الكوليسترول الخبيث من نوع "إل دي إل" أي من نوع "البروتين الدهني المنخفض الكثافة". وبذلك ينخفض خطر أمراض القلب والدورة الدموية. كما لوحظ نقص أوزان المشاركين في التجارب نتيجة تناولهم الجوز. وهذا مؤشر على أهمية الجوز كغذاء مفيد للقلب وللجسد ككل. كما أظهرت تجارب أن تناول وجبة خفيفية من الجوز بانتظام له تأثير إيجابي طول مدة الحياة. ويُنصَح بتناول 30 غراما من الجوز يوميا. لكن يجب الحذر من ان الجوز حين يتعفّن ينشأ عنه مادة أفلاتوكسين المسببة بقوة لتكوّن السرطان، لذلك من المهم تجفيف الجوز جيدا والاحتفاظ به في مكان بارد أو شراؤه وأكله وهو طازج.

(وكالات)