بعد تعرّضها للإغتصاب بشكل وحشي منذ عام داخل حمام صغير في نادٍ ليلي، كتبت الشابّة سارة روبوك رسالة، حثّت فيها الفتيات اللواتي يقعن ضحايا مثلها الى حب أنفسهن.
ووجّهت الشابّة البريطانية التي تعيش في فرنسا، رسالة مفتوحة للشاب الذي حاول إغتصابها، مؤكدةً أنّها لن تتأثر بوحشيته.
وكانت روبوك قد غيّرت سكنها بعدما دخل المغتصب (24 عامًا) وأقفل الباب واغتصبها.
وطلبت من المُغتصَبات ألا يشعرن بالوحدة، وقالت: "هذه ليست النهاية. أنتِ جميلة ومرغوبة، وتستحقين كل السعادة في الحياة".
وقالت متوجهةً الى الشاب الذي اغتصبها: "أكتب هذه الرسالة بعد عام ممّا فعلته بي، لأنّ هذه المرة الأولى التي أشعر فيها بالقوة الكاملة لأضع قلمي على الورق، والآن الباب مقفل عليك أنت، ويحرسه ضابط شرطة، وأنت ستجد 3 قضاة بمواجهتك، فيما يقف المحامي الخاص بي إلى جانبي".
