كونتي زرع المستحيل في تشيلسي
كل من تابع مواجهة تشيلسي ووست بروميتش سيقول شيئاً واحداً، توني بوليس تفوق على أنطونيو كونتي، تكتيكياً حد مدرب ويست بروميتش من خطورة هازارد وعزل دييغو كوستا طوال المباراة وأجير كونتي على تبديل صانع ألعابه الأول، ليس هذا فقط وصل بوليس إلى مرمى تشيلسي مراراً لكن لاعبيه أضاعوا العديد من الفرص أمام المرمى منها انفراديتين.
(3-4-3) كونتي لم تنجح بهز شباك وست بروميتش فانتقل كونتي إلى (3-5-2) بإدخال باتشواي كمهاجم ثانٍ ليرد عليه توني بوليس بتطبيق مختلف مع خروج هازارد بالانتقال إلى شكل (3-5-2)، كل شيء كان يشير إلى أن الدوري لن يسحم في ملعب ويست بروميتش، الجماهير واللاعبين والمدرب والأسلوب وحتى أداء لاعبي تشيلسي، لكن كونتي حسم اللقب.. لكن كيف؟
سيكون من الصدمة القول أن باتشواي هو من سجل هدف الفوز لتشيلسي، لكن لحظة دخول اللاعب إلى أرض الملعب تقول كل شيء، يبدرو وهو يغادر أمسك زميله وكأنه يقول له فلتحسم اللقب الآن، أزبيليكوينتا كان اللاعب الذي أنقذ الفريق من هدف محقق قبل دقائق ليكون هو من يصنع الهدف لزميله الشاب، هي الشخصية إذاً، فالبطل لديه شخصية لا يضاهيه أحد فيها بالعادة، يفرض نفسه في يومه السيء، يحسم النقاط في الظروف السيئة وفي أحيان كثيرة لا يصنع النجوم هذه اللحظات. يمكن تذكر أهداف كاهيل الحاسمة هذا الموسم، وتمريرات فابريغاس الحاسمة حين يأتي من مقاعد البدلاء.
كونتي ثبت قواعد لفريقه في الـ "بريميير ليغ"، بدأ بـ (3-4-3) وبنى عليها الأسلوب، بطل إنكلترا هذا الموسم فريقٌ صلب، امتلك روحاً كبيرة، لم يتوقف عن العمل، يعرف طريقاً واحداً وهو الحسم والفعالية، وإذا كان لا بد من وصفه فهو فريق "الشخصية القوية".








