وأوكابيرمولود عام 1989 ويسكن بلدة ريبولي، وهو الذي استأجر الفان الذي استخدم في الهجوم. وأوضح المحققون أن الوكالة التي استأجر منها الفان تقع على مسافة 40 ميلاً من برشلونة.
وأفادت شرطة برشلونة على "تويتر" أنها أوقفت أحد المشتبه فيهم وأنها تعامله على أنه ارهابي.

وفي صفحة على "فايسبوك" يبدو أنها تعود الى المشتبه فيه، يظهر اسمه ادريس أوكابير سوبرانو، ويقول إنه يعيش في ريبولي وأنه من مرسيليا في فرنسا.
وتحوي الصفحة مواد مناهضة للسامية، بينها فيديو لصور نازية فاقعة، وعبارات عن رد فعل مسلم على المسيحية، وفيديوات لموسيقى مغربية.
وتقول الصفحة أيضاً أن ادريس مرتبط بعلاقة.
وفيما قال مراسلون فرنسيون واسبان إن الصفحة تعود الى ادريس، لم تؤكد الشرطة الاسبانية ذلك، وقد ألغيت بعدما بدأت تُملأ بالشتائم من أشخاص غاضبين.
وأفادت صحيفة "البايس" الاسبانية أن الحرس المدني حدد هوية المشتبه فيه. وأوضحت أن "الفان الذي استخدم في الهجوم استأجره ادريس أوكابير في بلدة سانتا بربياوا دو لا موغادا".
وليس واضحاً الى اي درجة تعتبر الشرطة أن ادريس أوكابير متورط في الهجوم، وما اذا كان هو السائق مثلاً.
ويعتقد أن شخصين نفذا الهجوم. وسرت معلومات عن أن الشرطة أطلقت النار على مشتبه فيه ثان.
وتظهر صفحة أوكابير على فايسبوك ميوله السياسية ايضاَ وخصوصاً في ما يتعلق بمعاملة العرب.
ففي أواخر تموز، نشر صورة تظهر على ما يبدو جنديا اسرائيلياً يقمع ولداً يضع كوفية. وكتب تحت الصورة: حتى الأولاد لا يستطيعون انقاذ نفسهم من الاستعمار.

كذلك، ضمت الصفحة مواد دينية أخرى، وإن يكن أكثر محتوياتها هي فيديوات موسيقية.

وثمة ايضاً صور تحمل شعارات، بينها صورة لعلم البربر وأخرى لمجموعة هيب هوب.
