في كلّ عام يتسمّر اللبنانيون أمام شاشات التلفزة بانتظار إعلان الخبر السعيد!

صبية واحدة تُتوّج على عرش الجمال اللبناني لمدّة عام كامل بعد أن تستعرض مع رفيقاتها جمالها ومقاييسها، وتخضع للاختبارات الجمالية والفكرية والثقافية على يد لجنة تحكيم من الخبراء في هذا المجال.

منافسةٌ حقيقية تَخفق خلالها القلوب ويُحدد فيها مصير الشابات، اللواتي يشاركن بشغفٍ وكثافة في هذه المنافسة التي انطلقت منذ خمسينيات القرن الماضي، واستمرّت حتى اليوم رغم كلّ أشكال الحروب التي مرّت علينا، الا أنّ الجمال في لبنان بقي محلّ تقدير وسط أكوام الخراب والدمار والبشاعة، وكان هذا الحفل السنويّ جزءاً من المنظومة السياحية اللبنانية!

لا تخل حفلات ملكة الجمال، من المواقف الطريفة، فالأسئلة "الوجودية" التي تُطرح على المتسابقات، تضعهنّ -وهن متوترات أصلاً - في مواقف محرجة، وفي بعض الأحيان تضع مقدّمات الحفل في موقف محرج أيضاً!