وقال مدير عام المستشفى الدكتور عبد العزيز الزيادات بأنّ هذه التوسعة جاءت ضمن سلسلة الإجراءات التي يتخذها المستشفى لتطوير وتحديث وحداته وتزويده بأحدث الأجهزة المتطورة، وتجسيداً لرؤية ورسالة المستشفى المتمثلتين بتقديم الخدمة المثلى للمرضى وبهدف استقبال عدد أكبر من المرضى في ظل التزايد الملحوظ في عدد المراجعين.
وبيّن الدكتور جهاد العجلوني مدير دائرة الطوارئ أن توسعة مبنى الطوارئ شملت استحداث وحدة أشعة مجهزة بجهاز تصوير طبقي حديث مكون من (16) مقطع وجهاز تصوير أشعة رقمي حديث وجهاز ألتراساوند، بالإضافة إلى توسعة المختبر وتزويده بجميع الأجهزة اللازمة لإجراء كافة الفحوصات لمرضى الطوارئ، كما تم توسعة الصيدلية وعيادة الأسنان، بالإضافة إلى استحداث غرفة إجراءات للعيون وغرفة إجراءات الأنف والأذن والحنجرة، وأخرى لإجراءات العظام.
وأضاف الدكتور العجلوني بأنّ هذه التوسعة تبعها زيادة في الطاقة الاستيعابية من حيث الكادر الطبي والبنية التحتية، وزيادة في عدد الأسرة بواقع (20) سريراً لتصبح (40) سريراً، بالإضافة إلى زيادة فاعلية مقيمي اختصاص الطوارئ واستقطاب أخصائيي باطنية وجراحة للتواجد في أوقات الذروة مما أدى إلى تسريع عملية علاج المرضى وتقليل فترة مكوثهم في الطوارئ.
من جانبه تحدّث الدكتور وليد محافظه مدير دائرة الأشعة والطب النووي حول تحديث الدائرة والذي شمل استحداث وحدة تصوير الثدي والمزودة بجهازي ماموغرام حديث ورقمي ثلاثي الأبعاد وألتراساوند حديث، بالإضافة إلى حوسبة الدائرة والمستشفى ككل بإدخال نظام (PACS System) وهو نظام متطور جداً.
وأضاف الدكتور محافظه بأنّه قد تم إضافة جهاز تصوير طبقي متعدد المقاطع وجهاز أشعة رقمي متطور في دائرة الطوارئ، بالإضافة إلى جهازين رقميين آخرين في مبنى العيادات الخارجيّة وقسم الأشعة الرئيسي، بالإضافة إلى ذلك تمّ رفد المستشفى بــ (4) أجهزة تصوير متنقلة تسهيلاً على المرضى وخاصةً الراقدين على أسرة الشفاء ومرضى العناية الحثيثة.
تجدر الإشارة إلى أن المستشفى بصدد افتتاح وحدة عناية حثيثة موزدة بأحدث الأجهزة المتطورة وبسعة (36) سريراً.
