نيمار وألفيس يتأهبان لكلاسيكو بألوان جديدة في برنابيو
جو 24 :
ينتظر عشاق كرة القدم، اليوم الأربعاء، مواجهة من العيار الثقيل بين ريال مدريد وباريس سان جيرمان في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث يعود أكثر من لاعب من الفريق الباريسي لملعب سانتياجو برنابيو، وأمامهم هدف واحد وهو تحقيق الانتصار.
ستشهد قمة الليلة في العاصمة الإسبانية، لقاءً يتجدد بين نجوم برشلونة السابقين أمام ريال مدريد، مثل نيمار دا سيلفا وداني ألفيس وتياجو موتا، ولكن تلك المرة بألوان قميص باريس سان جيرمان.
يسعى ثلاثي برشلونة السابق لاستغلال تعثر ريال مدريد هذا الموسم، بجانب الحالة الفنية الممتازة التي يعيشوها هذا الموسم، لتحقيق إنجاز لأمراء باريس، والعبور إلى ربع النهائي، ونسيان مراراة الهزيمة في مباراة "الريمونتادا" الشهيرة أمام برشلونة العام الماضي.
رحل نيمار من البلوجرانا الصيف الماضي مقابل 222 مليون يورو إلى باريس، بعدما شارك معهم في أربعة مواسم متتالية، خاض خلالهم 7 مباريات رسمية أمام الفريق الملكي ومباراة ودية واحدة.
استطاع النجم البرازيلي أن يحقق الفوز مع برشلونة في الكلاسيكو أمام ريال مدريد في 5 مناسبات، مقابل 3 هزائم وتعادل، كما تمكن من إحراز 3 أهداف وصناعة 5، أي أنه شارك بهدف في كل مباراة يلعبها أمام الميرينجي.
ويعول الباريسيون آمالا عريضة على ذو الـ26 عامًا، نظرًا لموسمه الرائع حتى الآن، بتسجيل 27 هدفًا في 27 مباراة، بالإضافة لتفوقه الواضح على ثلاثي هجوم ريال مدريد، كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما وجاريث بيل، الذين لا يعيشون أفضل أيامهم في الوقت الحالي.
وكما هو الحال مع نيمار، يدخل مواطنه داني ألفيس اللقاء ولكن بسجل حافل من المباريات أمام ريال مدريد، مع برشلونة أو إشبيلية، فقد سبق وأن واجه ريال مدريد في 43 مباراة، حقق خلالهم الفوز في 22 مباراة، مقابل 14 هزيمة و7 تعادلات.
ويعد الفريق الملكي ضمن الفرق الأكثر تفضيلًا لدى الظهير البرازيلي، حيث تمكن من تحقيق الفوز على ريال مدريد بمباريات الكلاسيكو 12 مرة، أحرز فيهم هدفًا وحيدًا وصنع 4، كما ساهم في اقتناص 73 نقطة خلال مبارياته أمام ريال مدريد، وذلك خلال تواجده في إشبيلية وبرشلونة معًا.
كما يأتي الإيطالي تياجو موتا بعدد مشاركات أمام ريال مدريد وصل (9) مباريات، خلال 6 مواسم قضاها داخل قلعة كامب نو، ولكنه لم يفز سوى في مباراة واحدة، مقابل 4 هزائم و4 تعادلات، كما أنه استبعد من قائمة فريقه لمباراة اليوم بسبب عدم اكتمال لياقته بعد الإصابة.
(كووورة)








