فالفيردي يخشى تبخر حلم الثلاثية أمام تشيلسي
جو 24 : حقق إرنستو فالفيردي، المدير الفني لنادي برشلونة الإسباني، بداية مميزة للغاية مع فريقه الكتالوني، بتصدر جدول ترتيب الليجا، بعد مرور 24 جولة، دون التعرض لأي هزيمة.
كما نجح فالفيردي، في قيادة نادي برشلونة هذا الموسم، لبلوغ نهائي كأس ملك إسبانيا، بعدما تجاوز عقبة فالنسيا في نصف النهائي.
واستلم فالفيردي، فريق برشلونة، مطلع الموسم الجاري، بعد نهاية حقبة رائعة للفريق، تحت قيادة المدرب السابق لويس إنريكي، ورحيل البرازيلي نيمار دا سيلفا لباريس سان جيرمان، مقابل 222 مليون يورو في الصيف الماضي.
وتعامل فالفيردي مع الإمكانيات المتاحة بصورة رائعة خلال الموسم الجاري، بتقوية نقاط ضعف الفريق الكتالوني، الذي أصبح حاليًا، يتسم بالصلابة.

ولا شك أن تغيير طريقة اللعب من 4-3-3 إلى 4-4-2 في الموسم الجاري، وراء نجاح فالفيردي في جعل البارسا، صاحب قوة وصلابة دفاعية، مع تقديم كرة قدم جميلة على المستوى الهجوم، بفضل الثنائي ليونيل ميسي ولويس سواريز.
ولا يطمح فالفيردي، إلى الفوز بلقب أو لقبين في أول موسم له مع برشلونة، بل يريد تحقيق الثلاثية التاريخية، وتكرار إنجاز سابقيه بيب جوارديولا خلال موسم 2008-2009، ولويس إنريكي في موسم 2014-2015.
هذا الحلم والجوع للبطولات من فالفيردي، لن يمر مرور الكرام، بل يحتاج لتضحية وقتال، من أجل تحقيق ثلاثية الدوري والتشامبيونزليج وكأس الملك.

ويخشى فالفيردي، التعثر غدا الثلاثاء أمام مضيفه تشيلسي، في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال، خاصة مع وجود صعوبات في مواجهات برشلونة أمام البلوز في ستامفورد بريدج.
ولم يحرز برشلونة، لقب دوري الأبطال، منذ تتويجه الأخير رفقة لويس إنريكي، في 2015 على حساب يوفنتوس الإيطالي.
كما أن تشيلسي، تخصص في حرمان برشلونة من تحقيق الثلاثية، الأمر الذي حدث في موسم 2011-2012، بعد إقصاء البلوز للبلوجرانا من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بالخسارة بهدف في لندن، سجله دروجبا، والتعادل 2-2، في الموسم الذي حقق فيه، بيب جوارديولا، لقبي الدوري والكأس.
وأصبح فالفيردي أمام مهمة صعبة، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية ذهابا أمام البلوز، تساعد برشلونة في لقاء الإياب، لمواصلة سعيه نحو الثلاثية.
كما نجح فالفيردي، في قيادة نادي برشلونة هذا الموسم، لبلوغ نهائي كأس ملك إسبانيا، بعدما تجاوز عقبة فالنسيا في نصف النهائي.
واستلم فالفيردي، فريق برشلونة، مطلع الموسم الجاري، بعد نهاية حقبة رائعة للفريق، تحت قيادة المدرب السابق لويس إنريكي، ورحيل البرازيلي نيمار دا سيلفا لباريس سان جيرمان، مقابل 222 مليون يورو في الصيف الماضي.
وتعامل فالفيردي مع الإمكانيات المتاحة بصورة رائعة خلال الموسم الجاري، بتقوية نقاط ضعف الفريق الكتالوني، الذي أصبح حاليًا، يتسم بالصلابة.

ولا شك أن تغيير طريقة اللعب من 4-3-3 إلى 4-4-2 في الموسم الجاري، وراء نجاح فالفيردي في جعل البارسا، صاحب قوة وصلابة دفاعية، مع تقديم كرة قدم جميلة على المستوى الهجوم، بفضل الثنائي ليونيل ميسي ولويس سواريز.
ولا يطمح فالفيردي، إلى الفوز بلقب أو لقبين في أول موسم له مع برشلونة، بل يريد تحقيق الثلاثية التاريخية، وتكرار إنجاز سابقيه بيب جوارديولا خلال موسم 2008-2009، ولويس إنريكي في موسم 2014-2015.
هذا الحلم والجوع للبطولات من فالفيردي، لن يمر مرور الكرام، بل يحتاج لتضحية وقتال، من أجل تحقيق ثلاثية الدوري والتشامبيونزليج وكأس الملك.

ويخشى فالفيردي، التعثر غدا الثلاثاء أمام مضيفه تشيلسي، في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال، خاصة مع وجود صعوبات في مواجهات برشلونة أمام البلوز في ستامفورد بريدج.
ولم يحرز برشلونة، لقب دوري الأبطال، منذ تتويجه الأخير رفقة لويس إنريكي، في 2015 على حساب يوفنتوس الإيطالي.
كما أن تشيلسي، تخصص في حرمان برشلونة من تحقيق الثلاثية، الأمر الذي حدث في موسم 2011-2012، بعد إقصاء البلوز للبلوجرانا من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بالخسارة بهدف في لندن، سجله دروجبا، والتعادل 2-2، في الموسم الذي حقق فيه، بيب جوارديولا، لقبي الدوري والكأس.
وأصبح فالفيردي أمام مهمة صعبة، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية ذهابا أمام البلوز، تساعد برشلونة في لقاء الإياب، لمواصلة سعيه نحو الثلاثية.
(كووورة )








