اكتشفت أم من مدينة جاكسونفيل في ولاية فلوريدا، قطعة من إبرة مكسورة في عمودها الفقري بعد 14 سنة من ولادتها، وفق ما ذكر موقع " البريطاني.

بعد سنوات من آلام الظهر الحادة، خضعت إيمي برايت (41 سنة) لفحص الأشعة المقطعية عام 2017، والذي كشف وجود إبرة بطول ثلاثة سنتيمترات في عمودها الفقري.
وبحسب ما ذكرت إيمي، لمست الإبرة العصب المتصل بساقها اليسرى، ما جعلها قلقة من احتمال شللها.
وأبلغ الأطباء أم الأطفال الستة أنّه بسبب موقع الإبرة سيكون خطراً إزالتها، لذا لا خيار أمام برايت سوى العيش والإبرة داخل جسمها وعلاج الألم باستخدام الأدوية.
وأكّد محامي إيمي، شون كرونين، الذي تعامل مع العديد من حالات سوء الممارسة الطبية، أنّ هذه الحالة نادرة بشكل خاص. وقال: "الإبرة في عمودها الفقري. لم يسبق أن رأيت أو سمعت مثل هذه الحالة. إنّه أمر شائن".
ولدت إيمي ابنها عام 2003 في مستشفى نافال وبدأت تعاني من آلام شديدة في الظهر بعد شهرين من الولادة فقط. وتعتقد أنّ الإبرة كسرت حين كانت مخدرة وعلقت في ظهرها، وادعت أنّ الطاقم الطبي كان يعلم بالخطأ ولم يبلغها.
واتهمت إيمي ومحاميها المستشفى بالاحتيال وسوء التصرف، ويخططان لرفع دعوى قضائية في وقت لاحق من هذا العام.
وذكرت أنّها خائفة على مستقبلها لأنّها لا تعلم تأثير وجود الإبرة في ظهرها على صحة جسمها مع مرور الوقت. وقالت: "ربما سينتهي بي الأمر على كرسي متحرك. أنا خائفة جداً".

