الحجاحجة يطالب بالكشف عن الجهات التي تقف وراء منفذي عمليات السطو وغاياتها
جو 24 :
هديل الروابدة - قال النائب علي الحجاحجة إن العديد من التوقعات والتفسيرات المشروعة باتت تراود المواطنين وتحاصرهم، بعد أن اصبح "السطو المسلح" ظاهرة لا مناص من مواجهتها للقضاء عليها.
وأضاف الحجاحجة لـ الأردن24 انه بات من الضروري أن تصدر الجهات الأمنية بيانا يفسر أصل هذه الظاهرة وخباياها لا ان تكون مختصرة ومقتصرة على تفاصيل كل عملية، لافتاً إلى قدرة الأجهزة الامنية وعملها الاحترافي في تعرية جذور كل من عمليات السطو تلك واستنطاق منفذها لكشف الجهات التي خلفه وغايتها.
وتساءل عما إذا كان الهدف من تكرار عمليات السطو هو جذب المؤسسات المالية والمصرفية تجاه شركات تأمين أو أمن وحماية بعينها، لتأمينها وحمايتها من هذا الخطر المتربص.
ولفت إلى احتمالية وقوف جهات معينة تستهدف أمن الدولة بطريقة ما، حيث تسعى تلك الجهات للاساءة إلى سمعة الأجهزة الأمنية والاستثمارية، خاصة وأن التنفيذ يتم بطرق ساذجة تبدو وأنها مقصودة.
وأكد على أن استمرار انتشار تلك الظاهرة سيدمر الثقافة المجتمعية ويكسر الحاجز بين الجيل الصاعد والجريمة، لما تتضمنه من رسائل خطرة ومبطنة بسهولة تنفيذها، والتي كان آخرها ما جرى صباح اليوم من سطو مسلح بسلاح بلاستيكي "لعبة".
وحذر الحجاحجة من ردة الفعل الساخرة التي تعقب كل عملية سطو، مشيراً إلى أن أمن الوطن وسلامته هي مسؤولية وأمانة في عنق كل مواطن من خلال طريقة تعامله مع منصات التواصل الاجتماعي، حيث أن التفاعل الهزلي معها شجع على تكرارها.
وشدد على المكاشفة وتفعيل الآلية الاعلامية لأجهزة الدولة الرسمية والأمنية، لاغلاق المجال امام المغالطات والاشاعات، وذلك من خلال اصدار بيان يتزامن مع أي جريمة، واستغلال الموقف بما يظهر قوة الأجهزة الأمنية وتماسكها.