حالة من الحزن كست منزل الطالبة نورهان أشرف في محافظة أسيوط بصعيد مصر، منذ ظهور نتيجة الثانوية العامة في 12 يوليو/تموز 2018، بعد أن جاءت النتيجة عكس المتوقع، بحصول الابنة المتفوقة على مجموع 4%.
الأب الذى منَّى نفسه سنواتٍ بتلك اللحظة التى يحمل فيها لقب «أبو الدكتورة»، بمجرد أن كتب أرقام جلوس ابنته وظهرت النتيجة الصادمة لم تحمله قدماه، ليفترش الأرض رغماً عنه، وفي الخلفية علت صرخات الأم. أما نورهان، التي سقطت مغشيّاً عليها، فحاولت أختاها إفاقتها والدموع تذرف من عينيهما. وبعد عدة أيام من محاولات استيعاب الصدمة، قررت نورهان ووالدها البحث عن حقها، مؤكدَين أن تلك النتيجة غير صحيحة.
«أوراق الإجابة مختلفة»
ذهبت نورهان ووالدها، الثلاثاء 24 يوليو/تموز 2018، لرؤية أوراق الإجابة، وأكدت الطالبة، التي لم تتحدث سوى بكلمات معدودة؛ نظراً إلى حالة البكاء التي لم تتوقف، أن الورقة الخارجية المسجل عليها الاسم ورقم الجلوس ورَقتها، ولكن ما بداخلها من أوراق إجابة لا يخصها، لافتة إلى أن الخط غير واضح.
والدها أشرف، وهو موظف متقاعد، التقط أطراف الحديث من ابنته التي لم تستطع استكمال الحديث، مؤكداً أن ابنته الوسطى لأختين أخريَين، متفوقة منذ الطفولة وكانت العائلة بأكملها تنتظر حصولها على مجموع عالٍ ودخول كلية الطب، إلا أنهما فوجئا بالنتيجة التي لا علاقة لها بابنته.
