على ما يبدو فإن الشكوك التي كانت تدور حول أن قاتل الطفلة التركية ليلى هو أحد أقاربها صحيحة.

فالطفلة التي وُجدت بعد اختفائها أول أيام عيد الفطر بـ 18 يوماً ميتة عارية وملقاة في النهر قتلها ابن عم والدها.

حينها اعتقلت القوات الأمنية 12 مشتبهاً، من بينهم محمد آيدمير، وهو ابن عم والد ليلى، والذي كان سبق أن ظهر على الوسائل الإعلامية ينتقد ويهدد كل مَن يوجه لهم التهم بأنهم السبب في مقتل ليلى، وبأنهم سيرفعون دعوى ضدهم؛ لأنهم يشعرون بالحزن لفراق ابنتهم ويتألمون كثيراً عندما يسمعون هذه الشائعات.