من الإصبع الصغير إلى حلمات الرجال.. أعضاء في أجسادنا ليس لها أهمية!
هل تساءلت يوماً لماذا تكون آذاننا كبيرة جداً، ولماذا لدينا عشرة أصابع، وماذا يجعلنا نشعر بالقشعريرة على جلدنا عندما نكون خائفين أو متأثرين؟ قد تبدو هذه الأسئلة غريبة، ولكن هذهالـ” أعضاء” ليست سوى عدد قليل من العشرات التي لا جدوى لها في حياة رجل العصر الحديث.
في الواقع إذا فقدنا شحمة الأذن، أو إصبع قدمنا الصغير أو لم نحصل على قشعريرة في جلدنا فإن حياتنا لن تتغير، لكن هذا لم يكن الحال دائماً، فبعض أجزاء الجسم الموجودة لدينا كانت ذات يوم ضرورية لبقائنا.
في السطور القادمة تعرض لكم "روتانا.نت” نظرة على أجزاء الجسم التي لم نعد بحاجة إليها، والأشياء المدهشة التي كانت تستخدم فيها من قبل:
1-الجفن الثالث:
يبدو وكأنه شيء من فيلم خيال علمي، ولكن البشر لديهم جفن ثالث، يطلق عليه علمياً plica semilunaris ويمكن العثور عليه بجانب القناة الدمعية في زاوية عينك، وعلى الرغم من أنه الآن يجلس فقط على جزء صغير من مقلة العين، فإن الجفن الثالث كان يستخدم ليكون غطاء شبه شفاف يغطي العين بأكملها، مثل ذلك الذي كانت تمتلكه الأسماك أو الطيور، وقد أعطى أجدادنا هذا الجفن كحماية إضافية لزيادة قدرات عيونهم، وكان يساعدهم على الصيد في البيئات البرية الصعبة.

2- عضلات الأذن:
آذاننا لا تتوقف عن النمو أبداً، هذا مثبت علمياً، فهي تكبر مع تقدم السن، لكن الرجل العصري لا يحتاج إلى معظم الأذن كما نعرفها، فمجموعة العضلات داخل وخلف الأذن المعروفة باسم "ariculares”، عديمة الفائدة تماما بالنسبة لنا الآن، ولكن منذ ملايين السنين كانت ضرورية مما سمح لنا بتدوير آذاننا وزاويتها في اتجاهات مختلفة، مما ساعدنا على الشعور بالخطر، وبعض الناس لا يزالون قادرين على استخدام هذه العضلات لترعيش آذانهم.

3- قشعريرة الخوف:
امتلك أجدادنا القدامى شعر جسم أكثر من حاجتنا الآن، وقد كانوا بحاجة إليه من أجل الدفء والحماية أثناء الصيد في المياه الضحلة، فعندما يواجهون الأخطار يشعرون على القشعريرة، والتي تنتج بسبب تقلص العضلات الصغيرة المرتبطة ببصيلات الشعر، مما يجعله ينتصب فيبدون أكثر حجماً.

4- إصبع القدم الصغير:
الحقيقة أنه سبب مأساة الآن في حياتنا، فهو يرتطم بشكل دائم في أي شيء بارز، مكتب، أو حافة الباب، ولكنه في القدم كان أكثر نفعاً حيث كان أطول من شكله الآن وكان أجدادنا يستخدمونه عندما يتسلقون الأشجار.

5- حلمات الرجال:
في الأسابيع القليلة الأولى في الرحم يتطور الذكور والإناث بالطريقة نفسها، وبعد حوالي تسعة أسابيع، يحدث التمايز الجنسي في الأجنة ولكن في هذه المرحلة تكون الحلمتان قد تشكلتا بالفعل، وبالرغم من إثبات عدم جدواها على جسد الذكر، كانت هناك حالات نادرة من مرضعات الرجال.
في العام الماضي، ظهر رجل يدعى "أمير” في برنامج تلفزيوني "هيئات محرجة” يشكو من حليب الثدي الذي يتسرب من حلمته، وقد تبين لاحقا أنه ناجم عن ورم حميد في غدته النخامية، وهي عضو مسؤول عن إنتاج الهرمونات، وفي هذه الحالة كان الورم يعني أن "أمير” ينتج الكثير من هرمون البرولاكتين.

6- الزائدة الدودية:
على الرغم من أن الزائدة الدودية تقع بين الأمعاء الصغيرة والكبيرة، إلا أنها لا تلعب أي دور في عملية الهضم، ولكنها قديماً كانت مهمة في نظامهم الغذائي النباتي، فكانت تساعد في استيعاب المستويات العالية من السليلوز، فإذا كنت مصابًا بالتهاب الزائدة الدودية فستحتاج إلى إزالة العضو، وإلا فقد يصاب بالعدوى وينفجر، وهو شيء قد يكون مميتًا، لكنك لن تلاحظ غيابه إن تم استئثصاله.

7 – أشياء أخرى:
بصورة عامة، يمكننا أن نعيش حياة صحية من خلال كلية واحدة، وخصية واحدة، ومبيض واحد، لأننا نحتاج فقط إلى أحد هذه الـ”أعضاء” لأداء غرضها، فإذا فقدت واحدا بسبب حادثة أو مرض، فيسعوض العضو المتبقي الخلل.








