من السعودية لليابان.. ما هي بعض أحدث ابتكارات عالم السفر لعام 2018؟
ة (CNN) -- في كل عام، يزيداستمتاعنا بالسفر بفضل الابتكاراتالجديدة التي تنقل تجربتنا إلى مستوى جديد. وها هي بعض الابتكاراتالتي شهدها عام 2018!
هل تتخيّل المرور عبر أمن المطار والصعود على متن الطائرة بدون الاضطرار إلى قلب محتويات حقيبتك بحثاً عن الأوراق اللازمة كل مرة؟






قد يكون وجهك هو بطاقة هويتك في المستقبل، إذ افتتح مطار هارتسفيلد-جاكسون الدولي في الولايات المتحدة وخطوط دلتا الجوية أول محطة بيومترية بتقنية التعرف إلىالوجوه لتنقلك إلى بوابة طائرتك. ومن شأن هذه التقنية السماح للمسافرين بالتحرك بشكلٍ أسرع عبر الفحص.
ولا تنحصر تقنية التعرف على الوجوه في المطارات فقط، فهي موجودة في قطاع الضيافة أيضاً. ويُعتبر فندقا"ماريوت كوانزو كيانجيانغ" و"سانيا ماريوت دادونغاي باي" من بين أوائل الفنادق الدولية من مجموعة فنادق "إنتركونتننتال" في الصين، التي تستخدم تقنية التعرف على الوجه لتسجيل النزلاء. وبذلك، لن تستغرق معاملات دخول الفندق سوى دقيقة واحدة فقط.
وتُعرف اليابان بفنادق كبسولات النوم الصغيرة، ولكنها أصبحت متواجدة أيضاً في المملكة العربية السعودية. ووفرت "جمعية "هدية الحاج والمعتمر" الخيرية هذه الكبسولات ليتمكنالحجاج من النوم والاسترخاء فيها رغم ضيق المساحات المتاحة للسكن. وصُنعت الكبسولات الفندقية من البلاستيك والألياف الزجاجية، ويبلغ طولها 220 سنتمتراً، وعرضها 120 سنتمتراً.
وبفضل التقدم التكنولوجي السريع، قد يصبح السفر للفضاء أمراً عادياً في المستقبل. ولكن قد يكون تناول الطعام والشراب أمراً مختلفاً في الفضاء. ولذلك، قام دار تصنيع النبيذ Mumm بصنع أول زجاجة شمبانيا باستطاعتها أن تصاحب الأثرياء في رحلاتهم الفضائية في المستقبل. وتوزع الزجاجة عالية التقنية محتوياتها على شكل رغوة يمكن التقاطها بواسطة الكؤوس بسهولة.
وفي اليابان، تسمح لك خطوط "فيرست الجوية" السفر حول العالم بدون أن تقلع طائرتك، فهي تقدم رحلات افتراضية إلى أماكن مثلباريس، ونيويورك، وهاواي. وتهدف هذه الرحلات إلى توفير الإجازة المثالية لمن تحد الكلفة العالية أو المشاكل الصحية من قدرتهم على السفر. وفي هذه الرحلة الافتراضية، يستطيع الركاب الاختيار ما بين تجربة سفر على درجةرجال الأعمال أو الدرجة الأولى. ويستطيع الركاب الاسترخاء داخل مقصورات تتضمن قطع أثاث تحاكي التصميم الداخليّ للطائرات، وذلك لإشعارهم بقدرٍ أكبر من الواقعية.
وفي عصر السفن السياحية الضخمة، قد تتساءل عمهو جديد في سفينة "سيليبريتي إيدج" السياحية. ولكن أتاح تصميم السفينة باستخدام تقنية ثلاثية الأبعاد للمهندسينبالابتكار والتفكير خارج الصندوق. وبفضل تصميمها، الذي استغنى عن مبادئ البناء القديمة التي تعود لقرون،استطاع المهندسون نقل العمود الفقري للسفينة إلى المركز. وبذلك، استطاعوااستغلال المساحات الجانبية التي أصبحت متاحة لبناء غرف ذات إطلالات بانورامية رائعة على المحيط.








