قد تتحدث عدة بلدان بلغة واحدة، لكن يتم التفريق بين كل بلد باللهجة الخاصة بكل شعب، والتي تحددها هويته وثقافته، لكن ماذا لو استيقظت يومًا ووجدت نفسك تتحدث بلهجة غريبة ومختلفة عن لهجة بلدك الأصلية؟!
الحالات التي تم رصدها كانت لنساء عانين من متلازمة اللهجة الأجنبية والتي جعلتهن يتحدثن بلهجة مختلفة عن لهجة الشعب الأصلية.. ومن تلك الحالات:
بسبب الصداع النصفي.. أسترالية تتحدث الأيرلندية
وجدت شابة أسترالية عمرها 20 عامًا أنها تتحدث بلهجة إيرلندية عندما أصيبت بصداع نصفي شديد.
ووفقًا لصحيفة "ميرور” عانت كيت باغز من ملبورن من صداع نفسي أدى لأعراض مشابهة للسكتة الدماغية وسبب لها نوبات من الشلل وعدم القدرة على المشي أو التحدث، وعانت كيت من هذه النوبات من قبل عام 2015 حيث تحدثت في المرة الأولى بلهجة كندية ثم عادت للتحدث بلهجتها الأصلية الأسترالية، ومؤخرًا تغيرت لهجتها إلى الأيرلندية رغم عدم زيارتها لأي البلدين من قبل.
وأوضح الأطباء أن الصداع النصفي في بعض الحالات يسبب متلازمة اللهجة الأجنبية وهي عبارة عن اضطراب نادر في الحديث يجعل المتحدث يسئ نطق العبارات والكلمات فيجد نفسه يتحدث بلهجة تختلف تمامًا عن لهجته الأصلية.
وتعاملت كيت مع هذا الأمر بطرافة كما وجدت دعمًا كبيرًا من زوجها وعائلتها، وتقول كيت إنها تحلم دائمًا بزيارة إيرلندا وربما تنوي السفر إليها قريبًا.
الرنين المغناطيسي يجذبها للهجة مختلفة
وفي واقعة مشابهة عانت سيدة عمرها 47 عامًا من متلازمة اللهجة الأجنبية، حيث تستيقظ كل يوم وتتحدث بلهجة مختلفة من الإيطالية للصينية.
وتعتقد البريطانية مياكيلا أرمز أنها فقدت لهجتها بسبب التصوير بالرنين المغناطيسي، وتقول إنها صارت لا تعرف عما إذا كانت كل صباح ستتحدث باللهجة الصينية أم الإيطالية أم الفرنسية.
وأوضحت مياكيلا أنها تكافح لتستعيد طريقة كلامها من خلال ترديد الأغاني كنوع من العلاج.









