ورفع النشطاء أثناء الندوة، التي جاءت بعنوان: "جزر السلام"، في إشارة للمستوطنات الإسرائيلية، وفي محاولة لتجميل صورتها، وشرعنتها أمام المجتمع الإسباني، لافتات مناهضة للإستيطان وأعلام فلسطين.
وحدثت مشادات كلامية بينهم وبين المنظمين، إنتهت بوقف أعمالها، في خطوة وصفت "بالإنتصار الجديد للحق الفلسطيني"، في صراعه مع التوسع الإستيطاني في أراضي الضفة الغربية، ومحاربته له بكل السبل المشروعة أخلاقيا ودوليا.
يشار إلى أن الوفد الإسرائيلي، توجه إلى مدريد بهدف زيارة البرلمان الإسباني، من أجل مقاومة جهود جركة المقاطعة بوسم منتجات المستوطنات في الضفة الغربية.
