jo24_banner
jo24_banner

1.2 مليار شخص محرومون من الكهرباء في العالم

1.2 مليار شخص محرومون من الكهرباء في العالم
جو 24 :

قال البنك الدولي أن توفير الطاقة لـ 1.2 مليار شخص محرومين من الكهرباء يعد عاملا أساسيا يساعد في الحد من الفقر المدقع في العالم بحلول عام 2030، . وتشير راشيل كايت، نائبة رئيس البنك الدولي لشؤون التنمية المستدامة، إلى أن لدى المحرومين من الكهرباء فرصا أقل لتحسين مستوى معيشتهم.

ويجيب تقرير الإطار العالمي لتتبع الطاقة المستدامة للجميع، الذي أطلق في 28 أيار خلال منتدى فيينا للطاقة، على كل هذه التساؤلات.

ويقدم بيانات مفصلة على المستوى القطري والعالمي توضح حجم التحديات المستقبلية، فيما تحاول الدول الوفاء بالأهداف الثلاثة لمبادرة الطاقة المستدامة للجميع وهي: توفير الطاقة الحديثة للجميع، ومضاعفة حصة الطاقة المتجددة من المزيج العالمي للطاقة، ومضاعفة التحسن في كفاءة استخدام الطاقة بحلول عام 2030. ويفيد التقرير أن هناك 1.2 مليار شخص - أي ما يعادل سكان الهند تقريبا- محرومون من الكهرباء، بينما هناك 2.8 مليار يعتمدون على الأخشاب وكتل إحيائية أخرى كمصدر للوقود المنزلي. وتتسبب هذه الأنواع من الوقود الصلب المستخدم في الاستهلاك المنزلي في تلوث داخلي يدمر الصحة ويؤدي إلى التعجيل بوفاة نحو 4 ملايين شخص سنويا، أغلبهم من النساء والأطفال.

ويشير التقرير إلى أن معظم المحرومين من الكهرباء يعيشون في 20 بلدا ناميا في آسيا ومنطقة أفريقيا جنوب الصحراء، وأن حوالي 80 في المائة منهم يعيشون في المناطق الريفية. وقال التقرير انه من المهم أن يتم القياس وجمع المعلومات بصورة صحيحة، وهو ما فعله هذا التقرير، إذ قام بإنشاء خريطة لنتائج الطاقة المستدامة للجميع وطريقة لمتابعة التقدم في هذا المجال.

وعلى الرغم من حصول 1.7 مليار شخص على الكهرباء في الفترة من 1990 إلى 2010، فإن هذا المعدل لا يسبق إلا بنسبة طفيفة معدل الزيادة السكانية الذي بلغ 1.6 مليار شخص خلال الفترة نفسها.

وسيتعين زيادة توفير إمدادات الكهرباء بمقدار الضعف للوفاء بالمستهدف بحلول عام 2030، والمتمثل في تلبية 100 في المائة من معدلات الطلب على الكهرباء. علما بأن بلوغ هذا الهدف سيتطلب استثمارات إضافية قدرها 45 مليار دولار كل عام لتوفير إمدادات الكهرباء، وهو ما يزيد عن خمسة أمثال المستوى الحالي. مع هذا، فإن تكلفة الانبعاثات الكربونية الناجمة عن هذا التوسع منخفضة: فتوفير الكهرباء للمحرومين منها سيزيد من الانبعاثات العالمية لغاز ثاني أكسيد الكربون بأقل من واحد في المائة. وتهدف مبادرة الطاقة المستدامة للجميع، وهي عبارة عن تحالف يضم حكومات ومنظمات دولية ومنظمات من المجتمع المدني والقطاع الخاص، إلى تحقيق ذلك في الوقت الذي سيعمل فيه على مضاعفة نصيب الطاقة المتجددة من المزيج العالمي للطاقة من 18 في المائة حاليا إلى 36 في المائة بحلول عام 2030. كما ترمي المبادرة إلى مضاعفة معدلات التحسن في كفاءة استخدام الطاقة. يُشار هنا إلى أن مبادرة الطاقة المستدامة للجميع قد أطلقها عام 2011 كلُ من بان كي مون الأمين، العام للأمم المتحدة، الذي يرأس الآن مجلسها الاستشاري، وجيم يونغ كيم، رئيس مجموعة البنك الدولي.

من جانبها، قالت راشيل كايت، نائبة رئيس البنك الدولي لشؤون التنمية المستدامة، إن الإطار العالمي لتتبع الطاقة يشكل معلما على طريق هذا الجهد.

وأضافت كايت، وهي أيضا عضو في اللجنة التنفيذية لمبادرة الطاقة المستدامة للجميع، «إن هذا الإطار يوفر معلومات أساسية عما حققناه في رحلتنا نحو الوفاء بالأهداف العالمية للطاقة. وسيكون الجميع قادرين على قياس ما أحرزوه من تقدم نحو هذا الأساس. ونحن نعلم أن هذا مهم، لأن ما يمكن أن يقاس يمكن عمله». ويخلص التقرير إلى ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لتحقيق هذه الأهداف. كما يدعو إلى اتخاذ إجراءات تتعلق بالسياسات تشمل تقديم حوافز ضريبية ومالية واقتصادية، وإلغاء الدعم على الوقود الأحفوري، وتسعير الانبعاثات الكربونية. و يتطلب الأمر استثمارات من قبل المجتمع الدولي في تحسين الطاقة. ويقدر التقرير إجمالي الاستثمارات الحالية في الطاقة بنحو 409 مليارات دولار سنويا ويرى ضرورة زيادتها بأكثر من الضعف من أجل تحقيق الأهداف الثلاثة.

ويقول التقرير إن هناك حاجة إلى ما بين 600 إلى 800 مليار دولار إضافية ، منها 45 مليارا للتوسع في توفير الكهرباء، و 4.4 مليار لوقود الطهي الحديث، و 394 مليارا لرفع كفاءة استخدام الطاقة، و 174 مليارا للطاقة المتجددة.

الدستور

تابعو الأردن 24 على google news
 
ميثاق الشرف المهني     سياستنا التحريرية    Privacy Policy     سياسة الخصوصية

صحيفة الكترونية مستقلة يرأس تحريرها
باسل العكور
Email : info@jo24.net
Phone : +962795505016
تصميم و تطوير