لم تفلح الأداة الأمنية في احتواء المظاهرات المتواصلة في الولايات المتحدة احتجاجا على مقتل المواطن الأميركي الأسود جورج فلويد في مشهد بالغ العنصرية. وامتدت مظاهرات الاحتجاج والغضب إلى 75 مدينة على الأقل -بحسب صحيفة نيويورك تايمز- وباتت تنذر بمزيد من الانتشار.

وتجاهل المحتجون الأداة الأمنية وكذلك المخاوف من انتشار جائحة كورونا، وواصلوا التظاهر واحتشد عدد منهم أمام أبواب البيت الأبيض في العاصمة واشنطن، لتوصيل صوتهم إلى ساكنيه عن قرب.

وأمام احداث العنف التي شابت التظاهرات، مثل اشتعال النيران في سيارات الشرطة ونهب المتاجر، أعلن رؤساء البلديات في عشرات من المدن الأميركية حظر التجول ونشر المزيد من قوات الحرس الوطني، إلى جانب حشد المزيد من قوات الشرطة التي لم تتردد في تكثيف إطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز والفلفل على المحتجين، واعتقلت العديد منهم في إجراءات تعيد إلى الأذهان جانبا من مشاهد "الربيع العربي" قبل نحو تسع سنوات.

ولم يظهر في الأفق بعد ما يشي بقرب احتواء المظاهرات الاحتجاجية التي تتسع رقعتها ساعة بعد أخرى، وامتدت أصداؤها في بعض الدول الأوروبية التي شهدت مظاهرات تضامن مع المحتجين في الولايات المتحدة.

أعداد
أعداد المحتجين تتزايد ساعة بعد أخرى(الصحافة الفرنسية)
اعلان
 
المتظاهرون
المتظاهرون يحملون صورة ضحية الممارسات العنصرية للشرطة(الصحافة الفرنسية)
ويتخذون
ويتخذون الوضعية التي لفظ فيها أنفاسه الأخيرة تحت أقدام رجال الشرطة(الصحافة الفرنسية)
لا
"لا أستطيع أن أتنفس".. آخر عبارات الضحية باتت شعارا يحمله المتظاهرون(الصحافة الفرنسية)
وآخرون
وآخرون يرفعون شعارا يقول: "لا أمن بلا عدل"(الصحافة الفرنسية)
وفي
وفي مدينة دينفر بولاية كلورادوا يطالبون بوضع حد لعنف الشرطة(الصحافة الفرنسية)
اعلان
 
متظاهرون
متظاهرون يتسلقون شبكة في ملعب للبيسبول في كاليفورنيا للاستماع إلى خطاب للمحتجين هناك(الصحافة الفرنسية)
قوات
قوات الشرطة تكثف انتشارها في مدينة مينيابوليس بولاية مينيوسوتا(الصحافة الفرنسية)
وتكثف
وتكثف إطلاق قنابل الغاز على المتظاهرين(الصحافة الفرنسية)
شرطة
شرطة مدينة ديترويت عاصمة ولاية ميشيغان اعتقلت عشرات المتظاهرين(الصحافة الفرنسية)
محتجون
محتجون يشعلون "الشماريخ" خلال تظاهرة نظموها في دبنفر(الصحافة الفرنسية)
محتجون
محتجون يهاجمون سيارة للشرطة في لوس أنجلوس(الصحافة الفرنسية)
رجال
رجال الإطفاء يحاولون إخماد نيران أشعلها المتظاهرون في سيارة شرطة بنيويورك(الصحافة الفرنسية)
قوات
قوات الحرس الوطني العسكرية تتدفق على مدينة مينيابوليس المعقل الرئيسي للتظاهرات(الصحافة الفرنسية)
وتتمركز
وتتمركز في المواقع الإستراتيجية بالمدينة(الصحافة الفرنسية)
متظاهرون
متظاهرون يلوحون لقوات الحرس الوطني التي استدعاها حاكم مينيسوتا للسيطرة على الموقف(الصحافة الفرنسية)
مظاهرات
مظاهرات تضامنية في لندن لمؤازرة مطالب المحتجين في أميركا(الصحافة الفرنسية)
إحدى
إحدى المشاركات في المظاهرات التضامنية في العاصمة الألمانية برلين(الصحافة الفرنسية)