كل عام والمعلم بألف خير

يحل علينا عيد الأضحى المبارك، ليذكرنا بمآثر خليل الله، إبراهيم الحنيف، وقيمة التضحية، والطاعة اللامشروطة لله عزل وجل.

الأردن 24 تهتبل هذه المناسبة للتقدم بأطيب الأمنيات لشعبنا الأردني الأصيل، ولأمتنا العربية والإسلامية، سائلين المولى عز وجل أن يكلل أعيادنا بالأمل، ويجعل كل أيامنا خيرا، ويلهمنا أسمى معاني وقيم الإيمان.

هذا العيد تحديدا جاء ليحمل قيمة استثنائية مضافة، تذكرنا بفضل معلمينا، الذين ربوا بناة اليوم، كما يربون بناة الغد، فبفضلهم تخرج الطبيب والمهندس والسياسي ورجل الأمن.. حفظهم الله، وأدام عليهم الصحة والعافية.

هو عيد المعلم بامتياز.. صاحب المهنة الأنبل والأرقى.. الصابر القابض على حبه للوطن، كالقابض على الجمر، والحارس الأمين لأمنياتنا وأحلامنا بغد أجمل.

وفي هذا العيد لا بد أن نتذكر أن الأردن الحبيب على أبواب الانتخابات النيابية، وأصوات أهل العزم يجب أن تمنح لأهلها ومستحقيها، بعيدا عن المنافع الذاتية والعلاقات الشخصية، فالمستقبل رهن بأصواتنا، لذا علينا أن نحرص على منحها لمن يستحق.

نسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل كل أيامنا أعيادا، وأن يبارك هذا الوطن بأهله ومعلميه، وأجياله التي تتوق إلى فسحة أمل.