آخر المستجدات
محافظ الكرك يوضح آلية الحظر الشامل في بلدة القصر الصفدي: 50 مليون يورو منح وقروض من اسبانيا للأردن إعلان قائمة قبول طلبة إساءة الإختيار للعام الجامعي 2020 / 2021 تسجيل 8 وفيات و 1276 اصابة جديدة بفيروس كورونا اربد: رفع أجور قبور المصابين بفيروس كورونا (20) دينارا.. وبني هاني يوضح احالات الى التقاعد في مختلف المؤسسات والوزارات - اسماء المستقلة للانتخاب: دفع رسوم الترشح للانتخابات النيابية اعتبارا من يوم السبت الأردن يتجه للاستفادة من التجربة التركية نصير: (5) وفيات جديدة بكورونا في مستشفى حمزة.. و(10) حالات على أجهزة التنفس الغذاء والدواء تنفي انتاج الكمامات في المصنع الذي اكتشفت فيه إصابات كورونا المستقلة للانتخاب لـ الاردن24: نتحقق من مقاطع فيديو لشراء أصوات في الرمثا وزارة المياه توضح حول التعرفة الجديدة للمياه.. وتنفي رفعها التربية: الإعلان عن آلية استكمال التسجيل لتكميلية التوجيهي في المناطق المعزولة قريبا الصناعة والتجارة لـ الاردن24: مخزون القمح آمن.. وحققنا أرقاما قياسية مسؤول ملف كورونا: أرقام الاصابات مرشحة للارتفاع.. وتحذير من زيادة العبء على القطاع الصحي العضايلة: الوضع الوبائي في مرحلة متقدمة الخطورة.. وسنعزل أي منطقة يزداد فيها عدد الاصابات الزبيدي ينسف أسس تسعير المحروقات محليا التعليم العالي لـ الاردن24: فتح المجال للمناقلات بين التخصصات بعد اعلان قوائم اساءة الاختيار تحذير أخير.. الدولة الأردنية في عين العاصفة! أسماء الطلبة المرشحين للقبول ضمن مقاعد البرنامج الموازي_ رابط
عـاجـل :

هل يمكن نسيان طالب يحترق أو طفلة تموت على أبواب المستشفيات؟!

الاردن 24 -  
خاص_ وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أصدرت تعميما وصفته بأنه "شديد اللهجة" لكافة الجامعات، وللمرة الثالثة على التوالي، بعدم منع أي طالب من التقدم للامتحان تحت أي ظرف، وهو ما يُفترض أن يمنع تكرار الحادثة المؤسفة التي شهدتها جامعة الإسراء.

إجراء طبيعي، يعبر عن الخطوة الأولية التي يفترض على الوزارة اتخاذها، لكنه لا يمكن أن يكون كافيا بأي حال من الأحوال. جشع بعض الجامعات، الذي حول التعليم إلى مجرد استثمار، وتجاوز على كافة القيم والمثل، آن له أن ينتهي بإجراءات حاسمة ورادعة.. فماذا علينا الانتظار بعد أن قام طالب بإحراق نفسه؟!

في حال ثبت تورط أي شخص في تلك الحادثة المؤسفة، وأنه كان متسببا في دفع الطالب إلى إنهاء حياته، فعلى الوزارة اتخاذ أقصى العقوبات، لتجعل من المذنبين عبرة للجميع.

التسويف، والتحقيق دون نتائج، والرهان على النسيان، وما إلى ذلك من إجراءات دفن الرؤوس في الرمال لم تعد مقبولة على الإطلاق، وعلى الحكومة تحمل مسؤوليتها تجاه أرواح الناس.

الحديث لم يعد حول جشع البعض وتهميش الفقراء.. بل وصلت الأمور إلى درجة إزهاق الأرواح، وهذه كارثة بكل معنى الكلمة!

بالأمس القريب ماتت الطفلة سيرين على أبواب المستشفيات، ولم نشهد أية محاسبة أو عقاب، وقبلها كثير من الحالات المشابهة، التي ألقي بها في غياهب النسيان، ليبقى الأسى محصورا ضمن حدود عائلات الضحايا.

أرواح الناس ليست لعبة، والمضي في أسلوب تشكيل لجان تحقيق تنتهي دوما بلوم المجهول لم يعد مبررا، وعلى كل المجتمع مسؤولية عدم الارتماء في لعبة النسيان، فالكل معرض للحريق الذي أشعلته أمراض الجشع والتوحش على الفقراء!
 
 
Developed By : VERTEX Technologies