أصحاب صالات الأفراح يطلقون النداء الأخير.. ويقولون إن الحكومة تختبئ خلف قانون الدفاع

أحمد عكور - ناشد نقيب أصحاب صالات الأفراح - تحت التأسيس، مأمون المناصير، الملك عبدالله الثاني بالتدخل في حلّ قضيتهم بعد أن تخلت عنهم الحكومة وتركتهم يواجهون مصيرا مجهولا ولم تقدم لهم أية حلول أو حماية، وظلّ تعاملها مع شكاويهم على مبدأ "أذن من طين وأُخرى من عجين".

وقال المناصير لـ الاردن24: "إن الحكومة تختبئ خلف قانون الدفاع وتمنع أصحاب الصالات من التعبير عن رأيهم وايصال رسالتهم، فيما يرفض رئيس لجنة ادامة سلاسل الانتاج والعمل وزير الصناعة والتجارة والتموين الدكتور طارق الحموري مقابلتنا، بينما أبلغ وزير الصحة أصحاب الصالات بعدم وجود أية حلول لاعادة فتح هذا القطاع الذي أصبح في مهب الريح".

وتابع: "نريد كلاما واضحا من الحكومة واجابة محددة حول الوقت الذي سيمتدّ له الاغلاق، ومن سيتحمل المسؤولية حتى يقوم أصحاب الصالات بتسليم المباني لأصحابها"، مشيرا إلى أن جزءا كبيرا منها سيتم عرضه للايجار، فيما قامت شركات الكهرباء بفصل التيار الكهربائي عن الجزء الآخر.

ولفت إلى أن كثيرا من أصحاب الصالات أصبح مطلوبا للقضاء لعدم قدرتهم على تسديد القروض والالتزامات المترتبة عليهم، مختتما حديثه بالقول: "إننا نطلق نداء الاستغاثة الأخير ونريد حلولا من الحكومة واجابات واضحة على أسئلتنا؛ إلى متى سيستمر هذا الاغلاق؟ وكيف سيتم تعويضنا عن الخسائر التي لحقت بنا؟".
 
تابعو الأردن 24 على