jo24_banner

صور أقمار صناعية تظهر تضاعف عدد ضحايا كورونا في عدن

صور أقمار صناعية تظهر تضاعف عدد ضحايا كورونا في عدن

أظهر بحث معتمد على صور مقابر من أقمار صناعية أن وفيات كورونا تضاعفت تقريبا في مدينة عدن التي تعتبر مركز تفشي فيروس كورونا في اليمن.

ويعطي البحث مؤشرات حول الحجم الحقيقي للخسائر البشرية بسبب الوباء في البلاد الذي أنهكته الحروب والمعارك والأزمات.

البحث، الذي لم تتم مراجعته بعد ولكن صدر يوم الأربعاءتم إجراؤه من قبلكلية لندن للصحة والطب، ومتخصصون بالتحليل الجغرافي المكاني عبر تطبيقات "كاتابلت" للأقمار الصناعية.

واستخدم الباحثون صور الأقمار الصناعية ومصادر مثل البيانات الرسمية ومقابلات مع باحثين في مدينة عدن لتحديد عمليات الدفن الجديدة في جميع المقابر داخل محافظة عدن.

ووجد الفريق أنه بين أبريل وسبتمبر 2020 كان هناك حوالي 2100 حالة وفاة إضافية في المنطقة، مقابل حوالي 1300 حالة وفاة كانت متوقعة.

وبحسب "رويترز" تعتبر نتائج البحث أول بيانات كمية مهمة عن تفشي كورونا في اليمن، وقد تساعد في التخطيط للاستجابة للوباء وللمساعدات والعمليات الإنسانية الأخرى. ويجري تنفيذ مشروع مماثل من قبل نفس الفريق في الصومال.

وقالت الباحثة الرئيسية إميلي كوم بيسون من كلية لندن للصحة والطب الاستوائي إن الإحصاءات غير موثوقة في اليمن وهي مجرد تقديرات، والجهات الفاعلة على الأرض تجد صعوبة في جمع بيانات دقيقة.

وعبرت بيسون عن أملها في أن تساهم البيانات بمعرفة تأثير الوباء بشكل فعلي، وقالت إن "استخدام صور الأقمار الصناعية لإنشاء بيانات الصحة العامة يعتبر علما جديدا للغاية، ونأمل أن يثبت فائدته في الأماكن المتأثرة بالنزاع".

وتقول الأمم المتحدة إن اليمن شهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم منذ اندلاع الصراع بين الحوثيين المدعومين من إيران والتحالف الذي تقوده السعودية قبل خمس سنوات.

وفي حين أن العدد الإجمالي الرسمي لحالات الإصابة بالفيروس هو 2060 والوفيات 599 حتى الآن، إلا أن الاختبارات والفحوصات ضعيفة جدا.

وأظهرت دراسة نشرت في يوليو الماضي أن ما لا يقل عن 97 عاملا يمنيا في مجال الرعاية الصحية قد ماتوا بالفعل بسبب كورونا، وهو رقم يشير إلى أن عدد الحالات الحقيقي وعدد الوفيات يمكن أن يكون أعلى بكثير مما تم تسجيله.

ويخشى العاملون في مجال الرعاية الصحية والإغاثة من تأثيرات كورونا التي تؤدي إلى تفاقم الأزمات الصحية للسكان في اليمن.

وحذر مسؤولون في الأمم المتحدة يوم أمس الثلاثاء من أن سوء التغذية الحاد لدى الأطفال قد وصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق، مع وجود ما يقرب من 100 ألف طفل معرضين لخطر الموت.

وأعطت عملية تبادل الأسرى بين الطرفين المتحاربين الأسبوع الماضي آمالا لاستئناف محادثات السلام، في بلد يعاني من كورونا وتدهور اقتصادي وفيضانات وصراع مسلح ونقص في تمويل المساعدات.

وتقول الأمم المتحدة إنها تلقت بحلول منتصف أكتوبر 1.43 مليار دولار فقط من 3.2 مليار دولار للاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2020.

الحرة 
تابعو الأردن 24 على google news