jo24_banner

أبو هلالة: ريمديسيفير مهم جدا ومازلنا نستخدمه.. والطفل يحمل فيروس أكثر من مصاب العناية الحثيثة!

أبو هلالة ريمديسيفير مهم جدا ومازلنا نستخدمه.. والطفل يحمل فيروس أكثر من مصاب العناية الحثيثة
أحمد عكور - قال عضو اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة، الدكتور منير أبو هلالة، إن اللجنة العلاجية الفرعية في لجنة الأوبئة، تقوم بمراجعة كافة الأدوية التي أثبتت فعاليتها في معالجة مصابي فيروس كورونا، مشيرا إلى أن دواء "ريمديسيفير" أثبت فاعليته في مرحلة معيّنة من الاصابة.

وأضاف أبو هلالة في مقابلة عبر شاشة التلفزيون الأردني إن دواء "ريمديسيفير" مهمّ جدا، ومازالت مستشفيات وزارة الصحة والخدمات الطبية والخاصة تستخدم هذا الدواء، مؤكدا أن الدراسة التي تحدثت عن عدم فاعلية الدواء "فيها ضعف كثير"، فيما تعتبر الدراسة التي أثبتت فعالية الدواء قويّة وأجريت بطريقة محكّمة ومعتمدة.

وجدد التأكيد على أن دواء "ريمديسيفير" يُعطى لمرضى كورونا في مرحلة معيّنة متقدمة يكون فيها المريض يعاني من نقص الأوكسجين، لافتا إلى أن دواء "ريمديسيفير" هو الدواء الوحيد الذي يعتبر مؤثرا كمضاد للفيروس.

وأبدى أبو هلالة تحفّظه على الدعوات للانفتاح بعد استقرار نسبة الفحوصات الايجابية للأشخاص الذين يجري فحصهم، قائلا إن "الثبات يعطينا طمأنينة بعدم تفاقم الوضع أكثر، لكن أي تراخٍ سيكون سببا في عودة الفيروس بشكل أكثر شراسة".

ولفت إلى أن الأردن في آخر شهر كان من أعلى نسب الاصابات والوفيات بفيروس كورونا لكلّ (100) ألف شخص.

وفيما يتعلق بالدعوة لعودة الدراسة الوجاهية، قال أبو هلالة إن دراسات أُثبتت أن الطفل يحمل كمية فيروس أكثر من مصاب على سرير العناية الحثيثة، لكنّ قوّة جهازه المناعي تجعل تأثّره بالفيروس أقلّ من غيره، ما يعني أن الطفل يعتبر ناقلا للفيروس أكثر من غيره.

ودعا إلى تقييم الوضع الوبائي في شهر كانون ثاني القادم قبل اتخاذ أي قرار بشأن عودة الدراسة في المدارس.

وحول الوضع الوبائي وتفاقم أعداد الاصابات، أشار إلى أن المشكلة الرئيسة تكمن في مخالطي المصابين من الدرجة الأولى، مبيّنا: أنه "إذا كانت الفحوصات تشير إلى اصابة (5000) شخص بالفيروس، فإن هناك (10000) مصاب لم يجرِ تشخيصهم بسبب عدم خضوعهم للفحص، أو بسبب اجرائهم الفحص في بداية مخالطتهم للمصاب، والأصل أن يحجر المخالط من الدرجة الأولى نفسه في المنزل مدة (7- 10) أيام، يجري خلالها الفحص إما في اليوم الثالث أو الرابع أو السادس، وأفضل الأيام هو السادس إذا لم يكن هناك أعراض أو كان المخالط من غير ذوي الأمراض المزمنة".

وتابع: "المشكلة أن البعض من أفراد الأسر التي يكون فيها مصابون تظهر نتيجتهم سلبية، ويخالطوا الناس، ثمّ بعد (4-6) أيام تظهر عليهم الأعراض وينشط لديهم الفيروس".

وطالب أبو هلالة بأمر دفاع خاصّ بالمخالطين من الدرجة الأولى، لضبط انتشار العدوى.

وحول أثر الانتخابات النيابية على الوضع الوبائي، قال أبو هلال إن الالتزام في العاصمة عمان كان كبيرا وأكثر منه في المحافظات، حيث شهدت المحافظات العديد من المخالفات قبل يوم الاقتراع وبعده، الأمر الذي رفع نسبة الاصابة في المحافظات مقابل انخفاضها في العاصمة عمان.
 
تابعو الأردن 24 على google news