2021-01-27 - الأربعاء
jo24_banner

منبر الجامع الحسيني يثير تساؤلات العرموطي.. وتخوفات من تغيير ملامح المسجد

منبر الجامع الحسيني يثير تساؤلات العرموطي.. وتخوفات من تغيير ملامح المسجد
أثار توجه وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية لهدم منبر المسجد الحسيني جدلا واستياء لدى كثير من المواطنين الذين تساءلوا عن سبب هذا التوجه، خاصة في ظلّ حديث عن اعتزام الوزارة تغيير ملامح المسجد الذي يعتبر أيقونة للعاصمة عمان بتاريخها وحاضرها.

كما يثير هذا التوجه تساؤلات حول القيمة المضافة في حال انشأنا منبرا يماثل منبر صلاح الدين الموجود في المسجد الأقصى المبارك، فمنبر صلاح الدين استمدّ قيمته من فتح القدس على يد صلاح الدين الأيوبي، وليس من شكله أو أية مميزات أخرى فيه، واستنساخه لا يعطي أية قيمة مضافة لهذه النسخة، بل إنه يرتّب كلفا وأعباء مالية نحن في غنى عنها.

نقيب المحامين الأسبق، النائب صالح العرموطي، وجّه سؤالا نيابيا إلى رئيس الوزراء بهذا الخصوص، وقد تضمن سؤاله حول نية الحكومة هدم منبر المسجد الحسيني وتغيير معالم المسجد كاملا، لافتا إلى كون المنبر الحالي له تاريخ وحضارة، حيث أن عمر المسجد يزيد على عمر الدولة الأردنية.

وأشار العرموطي إلى وجود رفض بهدم العقارات المقابلة للمسجد باعتبار المنطقة كلّها منطقة أثرية حسب قانون السياحة والآثار.

ولفت إلى أن أحد الفنيين في الديوان الملكي رفض سابقا اجراء أي تغيير على المسجد حفاظا على ذكريات المكان لكافة الاجيال، متسائلا عن الجهة التي أصدرت القرار بالهدم.

وباشرت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية التخطيط لبناء منبر خشبي للمسجد الحسيني بوسط البلد.

وقال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية د. محمد الخلايلة في تصريحات صحفية اليوم الاثنين إن المنبر الجديد يماثل منبر صلاح الدين في المسجد الأقصى المبارك، ومن المتوقع بأن ينتهي العمل بالمنبر الجديد وتركيبه خلال الأشهر القادمة.

وأوضح الخلايلة أن أعمال بناء وتركيب المنبر الجديد تتم بإشراف من الطواقم الهندسية والفنية في جامعة البلقاء التطبيقية، موضحا أن تركيب المنبر الجديد هو تتويج لما أمر به الملك عبدالله الثاني بإعادة تأهيل المسجد الحسيني الكبير وسط البلد حيث جرى تزويد المسجد بأجهزة الإنذار والحريق وتركيب نظام صوتي حديث واعادة فرش المسجد بسجاد جديد.

وتاليا نصّ سؤال العرموطي:

سعادة رئيس مجلس النواب المكرم

استنادا لأحكام المادة (96) من الدستور وعملاً بأحكام المادة (118) من النظام الداخلي لمجلس النواب أرجو توجيه السؤال التالي إلى دولة رئيس الوزراء.

نص السؤال :
1. هل صحيح ان الحكومة تتجه لهدم منبر المسجد الحسيني وتغيير معالم المسجد الذي تم تجديد البناء فيه عام 1923 وما المصلحة في ذلك.
2. هل تعلم الحكومة أن هذا المنبر له تاريخ وحضاره وتراث لا يجوز العبث فيه، فهذا المسجد يزيد عن عمر الدولة الاردنية.
3. هل تعلم الحكومة ان العقارات المقابلة للمسجد مباشرة تم رفض هدمها رغم صدور قرارات قطعية عن المحاكم الاردنية بالهدم، وذلك باعتبار المنطقة منطقة اثرية حسب قانون السياحة والاثار.
4. هل تعلم الحكومة ان احد الفنيين في الديوان الملكي قد رفض اجراء اي تغيير على المسجد حفاظا على ذكريات المكان لكافة الاجيال.
5.هل صدر اي قرار عن دائرة الافتاء بخصوص هدم المنبر وتغيير المعالم فيه.
6. من هي الجهة التي اصدرت القرار بالهدم.
وتفضلوا بقبول الاحترام ،،،
المحامي النائب
صالح عبدالكريم العرموطي

 
  • منبر الجامع الحسيني يثير تساؤلات العرموطي.. وتخوفات من تغيير ملامح المسجد
تابعو الأردن 24 على google news