jo24_banner

اخذ قياسات المسجد الاقصى.. خطوة خطيرة تمهد لتقسيمه زمانيا ومكانيا - صور

اخذ قياسات المسجد الاقصى.. خطوة خطيرة تمهد لتقسيمه زمانيا ومكانيا - صور
أجرت طواقم مسح إسرائيلية بحماية شرطة الاحتلال صباح الأربعاء، أعمال مسح هندسي وأخذ قياسات في ساحات المسجد الأقصى المبارك، وصحن قبة الصخرة المشرفة، في خطوة وصفها مقدسيون بالخطيرة والاستفزازية، وأنها تمهد لفرض مخطط تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

وتساءل مقدسيون "ما الذي يخطط له الاحتلال وينوي فعله داخل المسجد الأقصى خلال الفترة المقبلة"، محذرين من تداعيات ما يجري، واستغلال حكومة الاحتلال جائحة كورونا، والإغلاق المفروض على مدينة القدس المحتلة، لأجل تفريغ المسجد المبارك، وتغيير الواقع القائم فيه".

 
وبحسب دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، فإن طواقم مساحة تابعة لسلطات الاحتلال مزودة بمعدات خاصة اقتحمت صباح اليوم المسجد الأقصى، بحراسة أمنية مشددة، وأجرت عمليات مسح هندسي وتصوير لباحات الأقصى وصحن قبة الصخرة.

وتفرض شرطة الاحتلال قيودًا مشددة على وصول الفلسطينيين للأقصى، وتمنع دخول من هم خارج البلدة القديمة، بحجة الإغلاق المفروض على القدس، للحد من تفشي "كورونا".

وقبل أيام، نفذت سلطات الاحتلال أعمال حفر في ساحة البراق وقرب باب المغاربة الجدار الغربي للمسجد الأقصى، استكمالًا لتهويد ساحة البراق وجنوب غرب المسجد.

عمل استفزازي

وحذر مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني من مخاطر إجراء الاحتلال أعمال مسح هندسي في ساحات المسجد وصحن قبة الصخرة، معتبرًا ما حدث عملا استفزازيا وخطيرا.

وقال الكسواني لوكالة "صفا" إن الاحتلال يدعي أن الطاقم الذي اقتحم الأقصى اليوم تابع لشركة سياحية، لكن ما جرى تم بحماية عناصر الاحتلال وبقوة السلاح.

وأكد رفض الأوقاف بشكل قاطع المساس بالمسجد وحرمته، وللإجراءات الإسرائيلية المتواصلة ضده، محملًا حكومة الاحتلال كامل المسؤولية عن هذه الانتهاكات، وعن ردات الفعل عليها.

وشدد على أن سلطات الاحتلال تستغل الحصار المفروض على القدس والبلدة القديمة، والتضييق على سكانها المقدسيين، بحجة الحد من "كورونا"، لتنفيذ أعمال استفزازية في المسجد الأقصى، ولتحقيق مخططاته التهويدية.

وأضاف أن "الاحتلال ينفذ برنامجًا ممنهجًا ومبرمجًا في الأقصى، فقبل يومين أجرى أعمال حفر بآليات ضخمة في ساحة البراق، واليوم مسح هندسي بالمسجد، ولا نعلم غدًا ماذا يريد أن يفعل، نحن ننظر بعين الخطورة لكل ما يجري بقوة السلاح".

 
واعتبر أن كل إجراءات الاحتلال وانتهاكاته بحق الأقصى تشكل استفزازًا لمشاعر المسلمين في كافة أنحاء المعمورة.

وتابع "كل ذلك لا يعطي الاحتلال الحق في المسجد الأقصى، ولن يغير من طبيعة الواقع العربي الإسلامي فيه، مهما فعل وحاول تغيير وطمس معالم القدس، وواصل انتهاكاته بحق المسجد".

وطالب الكسواني العالم العربي والإسلامي بدعم موقف دائرة الأوقاف حيال ما يجري ضد الأقصى، وضرورة التحرك العاجل لمحاسبة الاحتلال على انتهاكاته بحق القدس والأقصى.

واقع جديد

بدوره، استنكر نائب مدير الأوقاف الإسلامية الشيخ ناجح بكيرات ما جرى اليوم بالأقصى، موضحًا أن الاحتلال يسعى إلى فرض واقع جديد، والتدخل في إدارة الأوقاف وشؤونها بالمسجد.

وأضاف بكيرات لوكالة "صفا" أن هذه الأعمال الممنهجة تأتي تحضيرًا لمشروع تقسيم الأقصى، ليس فقط زمانيًا وإنما مكانيًا أيضًا، ما يعطى إشارة لما يقوم به الاحتلال من حفريات أسفل المسجد، وأخذ قياسات للمسجد.

وأوضح أن ما حدث يشير إلى أن موضوع فرض التقسيم الزماني والمكاني بات قريبا جدًا، محذرًا في الوقت نفسه من خطورة ذلك.

وبين أن خطورة الإجراءات الإسرائيلية تكمن في التحضير لمشروع إقامة "الهيكل" المزعوم مكان الأقصى، وتغييب دائرة الأوقاف عن المشهد، وفي تغيير الوضع التاريخي الراهن، معتبرًا أن ذلك يشكل إمعانًا في زيادة الاقتحامات وتوسيع رقعتها.

وقال: إن" استغلال الاحتلال لجائحة كورونا، والسكوت على انتهاكاته سيضيع قدسنا ومقدساتنا، كونها الأخطر علينا من كورونا، لذلك يجب الانتباه لما يحدث، والتحرك العاجل لوقفها".


(صفا)
 
  • اخذ قياسات المسجد الاقصى.. خطوة خطيرة تمهد لتقسيمه زمانيا ومكانيا - صور
  • اخذ قياسات المسجد الاقصى.. خطوة خطيرة تمهد لتقسيمه زمانيا ومكانيا - صور
  • اخذ قياسات المسجد الاقصى.. خطوة خطيرة تمهد لتقسيمه زمانيا ومكانيا - صور
  • اخذ قياسات المسجد الاقصى.. خطوة خطيرة تمهد لتقسيمه زمانيا ومكانيا - صور
تابعو الأردن 24 على google news