jo24_banner

صفوت الشريف: نبذة عن وزير الإعلام المصري السابق الذي توفي عن 87 عاما

صفوت الشريف نبذة عن وزير الإعلام المصري السابق الذي توفي عن 87 عاما
توفي ليل الأربعاء في مصر صفوت الشريف، وزير الإعلام المصري السابق ورئيس مجلس الشورى في عهد الرئيس حسني مبارك عن عمر يناهز 87 عاما.

ويشيع جثمان الشريف، الذي توفي في مستشفى بالقاهرة إثر معاناة استمرت سنوات مع مرض سرطان الدم، ظهر اليوم الخميس، بحسب ما قالته أسرته.

وكان ينظر إلى الشريف باعتباره أحد الأعمدة الرئيسية في فترة حكم مبارك، وصدر عليه في الفترة الأخيرة حكم نهائي بات بالحبس ثلاث سنوات لتحقيقه كسبا غير مشروع إبان عمله بالوظائف العامة.

وكان صفوت الشريف أحد الأعضاء المؤسسين في الحزب الوطني الديمقراطي عام 1977، وشغل منصب الأمين العام للحزب بين عامي 2002 2011، كما كان رئيسا لمجلس الشورى.

وعمل الشريف في الستينيات في جهاز المخابرات العامة وتولى رئاسة الهيئة العامة للاستعلامات في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

وُلد صفوت الشريف في ديسمبر/كانون الثاني عام 1933 في محافظة الغربية بدلتا النيل، وتخرج في الكلية الحربية.

والتحق الشريف بجهاز المخابرات العامة سنة 1957 وظل به عشر سنوات قبل أن يُفصل منه بحكم قضائي، فيما عُرف إعلاميا بـ "انحراف المخابرات".

واختفى الشريف عن الأنظار بضعة أعوام، قبل أن يعاود الظهور في الحياة السياسية إبان نظام الرئيس السابق أنور السادات.

وفي عام 1974 التحق الشريف بالهيئة العامة للاستعلامات وتدرّج سريعا في مناصبها حتى ترأسها عام 1979.

وفي عام 1980، عُيّن الشريف رئيسًا لاتحاد الإذاعة والتلفزيون.

ومع تولي الرئيس السابق حسني مبارك مقاليد الحكم، وفي عام 1982، تولى الشريف منصب وزير الإعلام واحتفظ به زهاء 22 عاما حتى سنة 2004.

وفي عام 2002 تولى الشريف لمدة قاربت عشرة أعوام أمانة الحزب الوطني المنحل، والذي كان أحد أعضائه المؤسسين.

وكان الشريف أحد رجالات الدائرة المقربة من مبارك والذي أسند إليه العديد من المناصب.

ورغم تقلبّه لفترات طويلة في العديد من المناصب، ظل اسم صفوت الشريف مقترنًا في أذهان الكثيرين بتجنيد مشاهير من الوسط الفني والحياة العامة لمصلحة جهاز المخابرات إبان عمله بها في حقبة الستينيات من القرن الماضي.

ومثُل الشريف غير مرّة أمام المحكمة؛ إحداها بعد حرب 1967 فيما عُرف بقضية "انحراف المخابرات" والتي كان الشريف أحد المتهمين فيها، وقضت عليه المحكمة في العام التالي بالطرد من جهاز المخابرات.

وبعد ثورة يناير 2011 مثُل الشريف، بين عدد من رموز حقبة نظام مبارك، للمحاكمة في عدد من التُهم، وحكم عليه بالسجن لثلاث سنوات لإدانته في قضية تتعلق بالكسب غير المشروع.
تابعو الأردن 24 على google news