jo24_banner

هذا ما يحدث لجسمك عندما تكره وظيفتك

هذا ما يحدث لجسمك عندما تكره وظيفتك
جو 24 :
– للرضا الوظيفي تعريفات عدة، لكنك وحدك من تستطيع تحديد معايير الرضا عن أجواء العمل التي تعيشها كل يوم، يبدو بديهيا أن هناك بعض الأيام تمر بصعوبة بالغة في العمل، لكن هناك علامات إنذار تنبه الموظف إلى ضرورة التيقظ قبل أن يتحول الأسبوع السيئ في المكتب إلى ضغوط عمل لا تنتهي، ما يضر بالصحة.
قد يقرأ جسمك بعض الإشارات التي تؤكد أنك غير راض عن وظيفتك، وتعاني بعض المشكلات التي تغير نمط حياتك، ومن ثم تنعكس على سلوكك اليومي، وتظهر في صورة آلام جسدية ونفسية، لذلك إليك بعض العلامات التي تدل على أنك لست بخير، والسبب وظيفتك.
تقول عالمة النفس الإكلينيكي مونيك رينولدز من مركز القلق وتغيير السلوك "في كثير من الأحيان يرتبط الأرق بمشكلات النوم”.
ووفق رينولدز، فإن معظم من يعانون مشكلات في النوم يقولون إنهم غير قادرين على النوم؛ لأن الأفكار تتصارع في عقولهم، أو غير قادرين على البقاء نائمين لساعات متصلة، حيث يستيقظون في منتصف الليل، وهم يفكرون في قائمة مهامهم.
ربما تكون بضع ليالٍ مضطربة ليست مشكلة كبيرة، لكن إذا أصبحت نمطا منتظما، فقد يكون ذلك علامة على أن ضغوط عملك أصبحت سامة.
وأضافت رينولدز "إذا كانت أفكارك المؤرقة مرتبطة باستمرار بالعمل، فهذه علامة على أن شيئا ما غير متوازن في حياتك يستحق التوقف ومراجعة النفس”.
الإصابة بالصداع
عندما يصبح مكان العمل منطقة خطر وربما ساحة قتال وأزمات متتالية، فإنه يبقي عضلات جسمك مشدودة، وفقا لجمعية علم النفس الأميركية. وقد يتسبب التوتر المزمن في الشعور بآلام الرقبة والكتفين وبالصداع النصفي وصداع التوتر.
آلام عامة
عندما تكون وظيفتك سامة، فقد تشعر كأنك تقاتل نمرا على مكتبك، بينما تعيش حالة التهديد المستمر والصراع من أجل البقاء، حيث يغرقك دماغك بالأدرينالين وهرمونات التوتر الأخرى، فتصبح دائما متأهبا للرد أو الاشتباك مع زميلك أو رئيسك في العمل حول أمور غير سارة.
على سبيل المثال، إذا كنت تكتب رسائل البريد الإلكتروني، وانتبهت أن كتفيك منحنيين وفكك مشدود، فقد تكون هذه علامة على أن وظيفتك تؤثر على صحتك.
صحتك العقلية تزداد سوءا
زيادة التوتر يمكن أن تؤدي إلى تفاقم مشاكل الصحة العقلية الحالية.
في العام 2012، وجد تحليل لـ279 دراسة حول العلاقة بين الشعور بالظلم الوظيفي وشكاوى صحة الموظفين؛ مثل الإفراط في تناول الطعام والاكتئاب، أن المعاملة غير العادلة في العمل يمكن أن تسبب لنا ضغوطا كبيرة، وقد تتسبب في الإصابة بالاكتئاب والقلق المزمن.
ضعف المناعة
إذا كنت تصاب بنزلات البرد باستمرار، فربما تكون وظيفتك السبب. إذ تظهر مجموعة كبيرة من الأبحاث أن الإجهاد المزمن يمكن أن يضر بجهاز المناعة، ما يجعلك أكثر عرضة للإصابة بالمرض.
كيف تنقذ نفسك؟
– خذ فترات راحة، بعد أن يصبح جسمك في حالة تأهب قصوى للدفاع عنك من المطالب غير المعقولة من إدارة العمل أو الرؤساء السيئين، فأنت بحاجة إلى منحه إجازة.
– ابحث عن الأصدقاء خارج العمل، هم وحدهم قادرون على تخفيف أعراض التوتر، وتجنب الخروج مع زملاء العمل؛ لأن مشكلات الوظيفة ستكون حاضرة بينكم، ومن ثم سيزيد الشعور بالتوتر.
– امنح نفسك وقتا للتأمل أو القراءة أو ممارسة التمارين الرياضية، فهي من شأنها أن تساعد على تخفيف أعراض التوتر.
– أعد صياغة تفكيرك السلبي، فإن أحد مبادئ العلاج السلوكي المعرفي هو أن طريقة تفكيرك يمكن أن تغير شعورك.-(الجزيرة نت)
تابعو الأردن 24 على google news
 
ميثاق الشرف المهني     سياستنا التحريرية    Privacy Policy     سياسة الخصوصية

صحيفة الكترونية مستقلة يرأس تحريرها
باسل العكور
Email : info@jo24.net
Phone : +962795505016
تصميم و تطوير