jo24_banner

تشييع غاضب وحزين للمعارض نزار بنات في الخليل

تشييع غاضب وحزين للمعارض نزار بنات في الخليل
جو 24 :


شيع آلاف المواطنين الفلسطينيين بعد ظهر الجمعة، جثمان المعارض السياسي نزار بنات يوم الجمعة، الذي قتل على يد أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وانطلق موكب بنات من الحارة الجنوبية إلى بيته في بلدة دورا، ثم ألقت عائلته نظرة الوداع عليه ثم عادت للصلاة عليه في مسجد وصايا الرسول قبيل مواراته الثرى في مقبرة الشهداء بالخليل.

وكانت القوى الوطنية والإسلامية وحراكات شبابية في الضفة الغربية المحتلة دعت لأوسع مشاركة في جنازة بنات.

وطالبت بمشاركة حاشدة في تشييع جثمانه اليوم بعد صلاة الجمعة من مسجد وصايا رسول الله في المنطقة الجنوبية في الخليل، وصوب مقبرة الشهداء في منطقة ضاحية البلدية.

كما انطلقت عبر مواقع التواصل عشرات الدعوات للتواجد في مسيرة التشييع و"عدم الصمت عن الجريمة التي ارتكبت بحق نزار"، وفق تعبيرهم.

ودعت حركة حماس وقائمتها الانتخابية "القدس موعدنا" كل الأحرار في الضفة الغربية للتوجه لمدينة الخليل والوقوف صفًا واحدًا في وجه سياسة التفرد التي تعيشها الساحة الفلسطينية.

وحثت على البدء بحراك شعبي وجماهيري يطالب بإنقاذ الحالة الفلسطينية وتوحيد الجهود نحو برنامج مقاوم يوجه البوصلة والسلاح نحو الاحتلال.

وحملت عائلة بنات الرئيس محمود عباس ورئيس وزرائه محمد اشتية المسؤولية الكاملة عن اغتيال نجلها نزار، بعد اعتقاله والاعتداء عليه من قبل أجهزة أمن السلطة.

وأوضحت أن القوة التي اغتالت نزار وتضم 27عسكريًا معروف لديها بعضم، موجهة لهم رسالة بأن يتبعوا القانون الشرعي والعرف العشائري بعد أن اخترقوا القانون وداسوه ببساطيرهم كما داسوا حرية المغدور.

وأُعلن عن وفاة الناشط بنات، فجر أمس، بعد اعتقاله من قوة أمنية فلسطينية اقتحمت أحد منازل عائلته في المنطقة الجنوبية من الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وأكدت عائلته أنه تعرض لعملية اغتيال مُدبّرة نتيجة معارضته النهج السياسي للسلطة الفلسطينية.

وأوضحت أن أكثر من 20 مسلحًا اقتحموا المنزل الذي تواجد فيه بالمنطقة الجنوبية من الخليل، وفجروا مدخله، ثم أحاطوا بنزار وهو نائم وضربوه بهراوة من حديد على رأسه، ثم انهالوا عليه بأعقاب البنادق ورشوه بغاز الفلفل والمسيل للدموع وجردوه من ملابسه ثم سحلوه.

ولاقت جريمة الاغتيال استنكارًا واسع من مكونات شعبنا كافة، فيما أعربت الأمم المتحدة عن صدمتها، داعية لإجراء تحقيق شفاف في ملابسات عملية القتل.

وتظاهر المئات في رام الله مساء اليوم تنديدًا بالجريمة، ووقعت مواجهات مع قوات الأمن.

 
تابعو الأردن 24 على google news