الشراكة والانقاذ : اتفاقية الماء مقابل الكهرباء خيبة جديدة تسجلها حكومة بشر
جو 24 :
دان حزب الشراكة والانقاذ في تصريح صحفي توقيع الاردن على اتفاقية الماء مقابل الكهرباء مع العدو الصهيوني .
وجاء في البيان الذي صدر اليوم الثلاثاء ان هذه الاتفاقية خيبة جديدة تسجلها حكومة بشر الخصاونة من خلال توقيع وزير المياه محمد النجار على هذه الاتفاقية برعاية من دولة الامارات .
واستهجن الحزب في بيانه الصمت الاعلامي الرسمي ومعرفة الاتفاقية من خلال اعلام الكيان الصهيوني والتغييب التام لمجلس الامة كما حدث باتفاقية الغاز التي وقعت سابقا وكذلك الاتفاقية العسكرية مع الولايات المتحدة متناسين ان نظامنا السياسي هو نيابي ملكي وراثي وان الشعب مصدر السلطات بموجب الدستور الذي لاتعترف بوجوده الحكومة .
كما استهجن الحزب في بيانه توقيع هذه الاتفاقية بعد بضعة أيام من تقديم الحكومة لمشروع تعديل الدستور لمجلس النواب، ذلك التعديل الذي سيغير من شكل النظام السياسي الأردني، ويلغي أي أمل بإصلاح سياسي يعيد للأردنيين حقهم في أن يكونوا مصدرا للسلطات، ويجعل من موقع الملك مجالا للتجاذبات السياسية.
وتاليا نص البيان كما ورد :
بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي صادر عن حزب الشراكة والانقاذ
حول اتفاقية المياه مقابل الكهرباء مع الكيان الغاصب
خيبة جديدة تسجلها اليوم حكومة الدكتور بشر الخصاونة عبر توقيع وزير المياه الأردني محمد النجار اتفاقية معيبة مع الكيان الغاصب، وبرعاية من دولة الإمارات، وتقضي بتزويد الكيان بكهرباء متجددة تنتجها مزارع الطاقة الإماراتية على الأراضي الأردنية، مقابل الحصول على مياه من الكيان.
الاتفاقية المدانة جرت وسط صمت إعلامي تام من قبل الجانب الرسمي الأردني، وعلم شعبنا عنها من خلال الصحافة الأميركية والصهيونية، وسط تغييب تام لمجلس الأمة، كما حدث سابقا في اتفاقية الغاز مع الصهاينة، والاتفاقية العسكرية الأردنية الأميركية، رغم أن نظامنا السياسي: نيابي ملكي وراثي، والشعب الأردني هو مصدر السلطة، حسب نص الدستور، ولكن يبدو أن الحكومة لا تعترف بوجود الشعب أصلا.
تأتي هذه الاتفاقية الجديدة بعد بضعة أيام من تقديم الحكومة لمشروع تعديل الدستور لمجلس النواب، ذلك التعديل الذي سيغير من شكل النظام السياسي الأردني، ويلغي أي أمل بإصلاح سياسي يعيد للأردنيين حقهم في أن يكونوا مصدرا للسلطات، ويجعل من موقع الملك مجالا للتجاذبات السياسية.
آن لهذا الحال أن يتغيّر، وآن لهذا العبث أن يتوقف، فوزير الاعلام ينفي صباحا خبر الاتفاقية، وزير المياه يوقعها مساء، ألا يستحق الأردن إدارة أفضل من هذه؟ هل يليق ذلك بدولة عمرها مائة عام؟ وهل يجوز أن تخضع قراراتنا لسياسات حمقاء تصنعها دول مرعوبة، ارتضت لنفسها أن تكون مطيّة للصهاينة حفاظا على بقائها، فالأردن قوي برجاله وبجيشه وتاريخه وقيمه، والشعب الأردني لا يقبل عبث العابثين، ومن هنا نهيب بكل أردني وأردنية أن يقوم بدوره في دعم أي جهد شعبي للحفاظ على هذا الوطن ومقدراته، ووضع حد للعبث الصهيوني الخبيث المختبىء والمعلن تجاه الوطن.
حفظ الله الأردن حرا عزيزا صامدا في وجه العاديات
المكتب التنفيذي لحزب الشراكة والإنقاذ
الثلاثاء 22/11/2021م








