قال نائب  رئيس المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات العميد حاتم الزعبي،الأحد، إن الجرعة الثالثة ليست إجبارية للحصول على "سند أخضر"، مشيرا بالوقت ذاته إلى أنهاتحمي بشكل كبير في ظل أوميكرون سريع الانتشار وقليل التأثير وتمنع الوصول إلى المستشفى

وأضاف عبر قناة  المملكة" أن الدعاية السلبية توثر على الإقبال علىالمطعوم المضاد لفيروس كورونا المستجد.

وقال الزعبي إن الجرعة الثالثة ثبت علمياأنها ناجحة جدا خاصة في ظل المتحورات ، وهي تحمي بشكل كبير في ظل أوميكرون سريع الانتشار وقليل التأثير وتمنع الوصول إلى المستشفى .

"60% من الإصابات هي لأوميكرون ، 30% منها في الشمال و20% من الجنوب وهذه ليست أرقاما مفزعة" وفق الزعبي

وفي شرحه عن الحملة الوطنية لإعطاء اللقاح والتي مضى عليها عام قال الزعبي: "إننابدأنا الحملة الوطنية للمطعوم في 13/1/2021، والتي كانت تحت إشراف مباشر من ولي العهد بشكل مستمر وخاصة في أعداد من تلقوا المطعوم وأعداد من سجل على المنصة.

"الحملة الوطنية للمطعوم مرت بـ 4 مراحل أساسية ، بدأت بالمرحلة التحضيرية تلتهاالمرحلة التجريبية ومن ثم مرحلة رفع القدرات للحملة وانتهت بمرحلة التعامل مع المستجدات والاستجابة للمتغيرات" وفق الزعبي

وفيما يتعلق بالمرحلة التحضيرية قال إنه كان هناك لجنة تنسيقية من أجل إجراء التطعيم بعملية مدروسة علميا وتم بناء منصة للمطاعيم في البداية ، والتأكد من جاهزية مراكز التطعيم وكان عددها 28 في البداية واليوم لدينا حوالي 145 مركز تطعيم، كما تم التأكد من وجود كوادر وهذه الكوادر بحاجة إلى تدريب وتأهيل، وهناك أيضا تأهيل في عملية استلام المطاعيم ونقلها وتخزنها، كذلك تعيين ضابط ارتباط من خلية الأزمة لكل نوع من أنواع المطاعيم. فالمرحلة التحضيرية انتهت عندء بدء التسجيل على المنصة.

وخلال استعراضه الحملة قال إن أول شحنات اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد كانت حوالي 50 ألف جرعة سينوفارم .

"نتحدث عن سلعة استراتيجية والعالم كله يحاول الحصول عليها ونحن غير منتجين لهذه السلعة، وكذلك حصلنا على 13 ألف جرعة فايزر بتاريخ 11/1/2021 ، وأطلقنا الحملة بتاريخ 13/1/2021 وتم إرسال المواعيد " وفق الزعبي

وقال: "في البداية كان هناك 200 ألف سجلوا على المنصة وأيضا كان يعتبر هذا الرقم غير مسبق في ذلك الوقت"