بعد تشويق وغموض لفّا برنامج #رامز جلال للمقالب، وبعد تكتّم على "البوستر" والاعلان الترويجي للبرنامج، أفرجت محطة "أم بي سي" قبل يوم واحد عن البرومو الترويجي للبرنامج الذي حمل اسم "رامز موفي ستار"، الذي استعان فيه الممثل المصري بأشهر ممثلي "الأكشين" في هوليوود، الممثل جان كلود فان دام، للإيقاع بضحاياه، إن صحّت التسمية، إذ بات من المعروف أنّ المشاركين في البرنامج على علم مسبق بأنّهم سيحلّون ضيوفاً على برنامج رامز جلال، الذي أصبح منذ سبع سنوات وجبة رمضانية دسمة للكثير من المشاهدين الباحثين على "الأفيهات" المضحكة بعد الإفطار بعيداً من زحمة الأعمال الدرامية. واعتاد رامز جلال أن يزيد من جرعة سخريته أو "تنمّره" على الضيوف والتي تروق لكثير من المشاهدين، إذ يمتلك جلال حسّاً نقديّاً لاذعاً ضد جميع زملائه الفنانين وحتى مشاهير كرة القدم والإعلام.
 


 
جلال ورغم الانتقادات التي طالته في السابق، اعتاد تحقيق نسب مشاهدة خيالية، مصنّفاً نفسه "نجم اليوتيوب"، ولكن يبدو أنّه في هذا الموسم لم يفلح بانتزاع ابتسامة من المشاهدين رغم الانتاج الضخم، واستعانته بفان دام لإعطاء مزيد من الفخامة لبرنامجه الذي أصبح مملّاً لشريحة من المشاهدين، وبات تنمّره أو سخريته لا تروق للمشاهدين بسبب التكرار واستخدام الأسلوب نفسه الذي أصبح مستهلكاً ومملًا. ويكفي إلقاء نظرة على تغريدات كثير من المتابعين للحلقة الأولى من البرنامج، الذي كانت ضيفته الفناة صابرين، لمعرفة أنّ رامز جلال لم يستطع إبهار المشاهدين أو إضحاكهم.
 
 

 
 

 
كما اتّهم البعض رامز جلال باقتباس فكرة برنامجه من برنامج زميله الممثل المصري هاني رمزي، الذي قدمه في العام 2017، باسم "هاني هزّ الجبل".
 


ولعلّ أطرف ما ذُكِر عن مشاركة فان دام لرامز جلال في برنامجه، ما كتبه أحد المغردين: "عندما تشاهد فان دام مع رامز جلال تعرف أنّه لا يوجد عمل في الخارج"، في إشارة إلى أنّ فان دام وافق على الظهور في برنامج رامز جلال بسبب قلّة الأعمال المعروضة عليه.