ويتناول الفيلم الأحداث التي سبقت دعوى التشهير وأثناءها، وما دار في المحكمة، والكواليس والحياة الشخصية للزوجين السابقين، ويظهر الثنائي وهما يناقشان غيرة الممثل من النجم جيمس فرانكو.
والفيلم بطولة مارك هابكة الذي يجسد دور جوني، بينما تلعب ميغان دافيس دور آمبر، وتظهر في الإعلان أيضاً المحامية كاميل فاسكيز التي تجسدها ميليسا مارتي، وإخراج سارة لومان.

انتهت القضية التي استمرت 6 أسابيع، في 1 يونيو (حزيران) الماضي، بإلزام هيرد بدفع 15 مليون تعويضاً لديب بعد أن اتهمته بالاعتداء الجسدي والعنف في مقال رأي كتبته لصحيفة واشنطن بوست.
