في وداع عدي التميمي.. المشتبك إلى آخر رمق
بعد محاولات فاشلة للاحتلال الإسرائيلي والتي دامت لأكثر من 10 أيام في القبض على المناضل الشهيد عدي التميمي والشهير بمنفذ عملية شعفاط رغم مطاردته بكافة أجهزتها الأمنية بعد عمليته الأولى، خرج من عرينه ليعطيهم درساً في الشجاعة والفدائية وأشهر السلاح في وجوههم حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، بمشهد أشبه بالأفلام الهوليوودية.
وعلق مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي بعد مشاهدة فيديو استشهاده على شخصية التميمي الذي تميز بإصراره على تقديم "النموذج” أسوة بغيره من المقاومين في فعلهم ومقاومتهم.
في كل عملية ينفذها أبناء فلسطين، يتفننوا برسم خريطة إهانة للقوات الاسرائيلية والكشف عن هشاشة أمنها، وقدم التميمي مؤخرأ صورةً حية على فتور أجهزتها الأمنية، وخصوصاً بعد تضامن أهالي المنطقة وحلاقة الشباب لرؤوسهم حتى يضعفوا احتمالية ايجاده.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي جمل وكلمات وصفوا بها التميمي، وقالوا عنه "مُطارِد لا مُطارَد”، "لم يحاكِ نماذج البطولة بل أعاد اختراعها”، "خرج من عرينه كالأسد”بالإضافة إلى انهم اعادوا نشر ما كتبه التميمي على ورقة أوصى أبناء شعبه بها أن يحمل الشباب البنادق من بعده.
وبعد استشهاده، اندلعت المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في عدة مناطق بالضفة الغربية والفصائل التي تنادي بالتصعيد.








