استطاعت المخرجة الأمريكية "أيرين تايلور برودسكى” (54 سنة) من خلال فيلمها الوثائقي الأحدث "أنا سيلين ديون” (I Am: Celine Dion)، أن تظهر شحنة من المشاعر القوية المليئة بالألم والحسرة والفقد والأوجاع، وقد انعكس تأثيرها واضحا على الملايين من المشاهدين ومحبي هذه المغنية الرمز، منذ طرح الفيلم قبل أسابيع قليلة.
مراجعات وكتابات وآهات ودموع كثيرة أطلقها المحبون من كل العالم، فشعبيتها لا تعترف بالحدود الجغرافية، فقد نالت خلال مسيرتها محبة كبيرة من الجماهير على اختلاف جنسياتهم، أثمرت إنتاج 27 ألبوما غنائيا، بيع منها أكثر من 250 مليون نسخة.
