بمناسبة يوم الضحك العالمي، الذي يوافق 4 مايو (أيار) من كل عام، نعود بالذاكرة إلى أبرز صناع البهجة في السينما المصرية، أولئك الذين قدّموا الكوميديا كأداة للفهم، والمقاومة، والتنفيس، لا كوسيلة للتسلية فقط.
"الأرض الطيبة" للكوميديا.. إسماعيل ياسين رائد السينما الضاحكة
لا يمكن الحديث عن الكوميديا المصرية من دون التوقف أمام إرث إسماعيل ياسين، الذي قدّم عشرات الأفلام التي حملت اسمه في العنوان، وهو ما لم يحدث مع أي ممثل في تاريخ السينما العربية.
في خمسينيات القرن العشرين، قدّم ياسين سلسلة من الأفلام ذات الطابع الخفيف، مثل "إسماعيل ياسين في البوليس"، "إسماعيل ياسين في الجيش"، و"إسماعيل ياسين في مستشفى المجانين".
فؤاد المهندس.. أستاذ الكوميديا الراقية بلا ابتذال
في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، لمع نجم فؤاد المهندس كممثل مسرحي وسينمائي اتخذ من الكوميديا منهجاً لكنه لم يتنازل عن الرقي. من أفلامه اللافتة "أخطر رجل في العالم" و"شنبو في المصيدة"، والتي مزجت بين الكوميديا البوليسية والنقد الاجتماعي.
وفي "عودة أخطر رجل في العالم"، على سبيل المثال، ظهر المهندس بشخصية تتعرض لمواقف عبثية تتشابك فيها الجريمة بالبيروقراطية، ليكشف عبر الضحك هشاشة بعض الأنظمة، من دون شعارات مباشرة.
